Open toolbar
طهران: سنرد على أي "خطوة حمقاء".. وماضون في تطوير أسلحتنا
العودة العودة

طهران: سنرد على أي "خطوة حمقاء".. وماضون في تطوير أسلحتنا

وزير الدفاع الإيراني محمد رضا آشتياني - ar.irna.ir

شارك القصة
Resize text
دبي-

نقلت وسائل إعلام إيرانية عن وزير الدفاع الإيراني محمد رضا آشتياني قوله، الاثنين، إن بلاده ستمضي قدماً في تطوير وتعزيز قدراتها العسكرية "وفقاً لعقيدتها الدفاعية"، في وقت تتصاعد حدة الاتهامات بين طهران من جانب وإسرائيل والولايات المتحدة من جانب آخر، ما ينذر بنسف محاولات العودة إلى الاتفاق النووي.

وقال آشتياني خلال لقائه كبار مسؤولي وزارة الدفاع إن "قدرات إيران الدفاعية والمنجزات المعتمدة على التكنولوجيا الجديدة والإبداعات العلمية والمعرفية والمحلية، هي فقط لصون أمن حدود البلاد، والرد على أي تهديدات واعتداءات محتملة".

وأضاف، وفقاً لوكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، أن بلاده ستكون حاضرة "في جميع ساحات المواجهة وستتصدى للأعداء".

ووجه آشتياني تحذيرات إلى إسرائيل التي هددت طهران، الأربعاء، باتخاذ "إجراءات عسكرية" إذا طوّرت أسلحة نووية، قائلاً إن "الأنظمة العميلة للقوى البالية لجأت من منطلق العجز إلى إطلاق التبجحات وتوجيه الاتهامات"، على حد تعبيره.

وأكد وزير الدفاع الإيراني أن بلاده "ستمضي قدماً في تقدمها الدفاعي والعسكري على أساس عقيدتها الدفاعية"، محذراً من أن "الأعداء سيتلقون رداً حازماً على أي خطوة حمقاء وجاهلة يقومون بها.. وسيدفعون ثمناً باهظاً جرّاء ذلك".

وأردف: "تعزيز الاقتدار الإقليمي لإيران والدبلوماسية الدفاعية والتعاون الشامل بين القوات المسلحة، أهم أولوياتنا.. ماضون في هذا المسار"، كما نقلت عنه قناة "العالم" الإيرانية الرسمية.

تصاعد التوترات

يأتي ذلك في وقت يشهد ملف الاتفاق النووي عدة تعقيدات بداية من فشل اللقاءات التي بدأت أبريل الماضي في فيينا كمحاولة لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، مروراً بتصاعد حدة الاتهامات بين طهران والولايات المتحدة، وصولاً إلى تحذيرات إسرائيل الأخيرة.

ومن المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان نظراءه في الدول المشاركة بمحادثات فيينا (مجموعة 4+1)، كل على حدة، لبحث سبل إعادة إحياء المفاوضات المتوقفة منذ يونيو الماضي.

وتخوض طهران مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي محادثات مباشرة في فيينا، ومع الولايات المتحدة بصورة غير مباشرة، لإحياء الاتفاق المبرم عام 2015، الذي انسحبت منه واشنطن في 2018.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده قال، الأحد، لقناة "العالم" إن "واشنطن هي المتهم الرئيسي في عرقلة العودة إلى الاتفاق".

من جانب آخر، انهار اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إعادة تشغيل كاميرات مراقبة في منشآت نووية إيرانية سريعاً، الذي تم الاتفاق عليه قبل نحو 4 أيام، إذ قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، الأربعاء، إن "الكاميرات باتت معطلة".

ورافق ذلك انتقادات من قبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، الاثنين، بشأن ما وصفه بـ"التشدد الإيراني" فيما يخص الملف النووي، وهو التصريح الذي أعقبه استبدال إيران كبير مفاوضيها في الملف النووي، عباس عراقجي، بالدبلوماسي علي باقري الذي وصفه تقرير لوكالة "بلومبرغ" بـ"المتشدد".

من جانبه، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، الأربعاء، باتخاذ "إجراءات عسكرية" إذا طوّرت طهران أسلحة نووية. وقال في مقابلة مع مجلة "فورين بوليسي" إن المسؤولين الإسرائيليين يضغطون على واشنطن من أجل التحضير "لاستعراض جادّ للقوة"، في حال فشل المفاوضات مع طهران.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.