الغزو الروسي لأوكرانيا يدفع فنلندا للتفكير في عضوية الناتو 

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو (يمين) إلى جانب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرج (يسار) في هلسنكي- 25 أكتوبر 2021.  - via REUTERS
الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو (يمين) إلى جانب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرج (يسار) في هلسنكي- 25 أكتوبر 2021. - via REUTERS
دبي-الشرق

قالت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين، الخميس، إن الغزو الروسي لأوكرانيا سيؤدي إلى تحول كبير في النقاش بشأن المشاركة المحتملة لفنلندا في حلف شمال الأطلسي "الناتو". 
 
وأوضحت مارين أن "فنلندا لا تواجه حالياً تهديداً عسكرياً مباشراً ولكن أيضاً من الواضح الآن أن النقاش بشأن عضوية الناتو في فنلندا سيتغير"، بحسب ما ذكرت مجلة "ذا ناشونال إنترست" الأميركية، الجمعة، نقلاً عن موقع "YLE" الإخباري الفنلندي.  
 
وأضافت أن انضمام فنلندا المحتمل إلى الناتو سيتطلب تأييداً واسع النطاق من الفنلنديين المُشككين تاريخياً في مصداقية الحلف. 



فنلندا في قمة الناتو

وقالت مجلة "ذا ناشونال إنترست" إن فنلندا وجارتها السويد اللتين تتبعان سياسات خارجية مستقلة عن أوروبا منذ عقود، من المتوقع أن تحضرا قمة الناتو المنعقدة الجمعة، بشأن الحرب الروسية الأوكرانية الجارية. 

ودعت دول البلطيق إلى عقد قمة الناتو بموجب المادة الرابعة من ميثاق حلف الناتو، التي تحدد آلية اجتماع الدول الأعضاء عند تعرض سلامة الأراضي، أو الاستقلال السياسي، أو أمن أي من هذه الدول للخطر. 

مواقف فنلندا

ورغم أن فنلندا ليست عضواً في الناتو، إلا أن قادة البلاد انتقدوا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشدة بسبب اعترافه بالجمهوريتين الانفصاليتين في دونباس والغزو الروسي اللاحق لأوكرانيا.

وقال الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو: "لقد رُفع القناع الآن"، في إشارة إلى تصريح بوتين السابق بأن الكرملين ليست لديه أي نية لغزو جارته الغربية. 
 
وأوضحت المجلة أن مكانة فنلندا الدولية ظلت غير عادية إلى حد كبير منذ استقلالها عن الإمبراطورية الروسية بعد الحرب العالمية الأولى، مُشيرة إلى غزو الاتحاد السوفيتي لها في أواخر عام 1939، وقيام القوات الفنلندية بتدمير التشكيلات الروسية الغازية بشكل متكرر في حرب الشتاء، والتي أدت إلى تسوية تخلت فنلندا بموجبها عن جزء من حدودها مع الاحتفاظ باستقلالها. 
 
وحافظت فنلندا على موقفها المستقل طوال الحرب الباردة، وكانت توفر أرضاً محايدة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في بعض الأحيان.



اقرأ أيضاً:

تصنيفات