واشنطن تدعو طهران لخفض التصعيد النووي والتعاون مع "الطاقة الذرية"

time reading iconدقائق القراءة - 4
علم إيران أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا، 5 يونيو 2023 - Reuters
علم إيران أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا، 5 يونيو 2023 - Reuters
واشنطن-رويترز

قالت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إنه يتعين على إيران اتخاذ خطوات "لخفض التصعيد" بشأن برنامجها النووي إذا أرادت إفساح المجال للدبلوماسية مع الولايات المتحدة، وإن أولي هذه الخطوات التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وهذه هي المرة الثانية خلال أيام التي تنتقد فيها الولايات المتحدة إيران لقرارها منع عدد من مفتشي الوكالة الدولية من العمل في البلاد، مما يعوق قدرة الوكالة على مراقبة أنشطة طهران النووية.

وتخشى الولايات المتحدة والعديد من حلفائها الغربيين أن يكون البرنامج النووي الإيراني غطاءً لتطوير أسلحة نووية. وتنفي إيران أن تكون لديها مثل هذه الطموحات.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في مؤتمر صحافي: "يجب على إيران أن تتخذ خطوات لخفض التصعيد إذا كانت تريد تهدئة التوتر وإفساح المجال للدبلوماسية".

وأضاف "في الأسابيع القليلة الماضية فقط، رأينا إيران تتخذ خطوات لتقويض قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على القيام بعملها... لذلك إذا كانت إيران جادة حقاً في اتخاذ خطوات لخفض التصعيد فإنَّ أول شيء (يمكنها) أن تفعله هو التعاون مع الوكالة".

استئناف المحادثات

وقال ميلر إن الخطوات التي كان يتحدث عنها كتمهيد محتمل لاستئناف المحادثات الأميركية الإيرانية، سواء المباشرة أو غير المباشرة، تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل.

إلا أنه عندما سئل عمَّا إذا كان يقول إن على إيران أن تتخذ كل هذه الخطوات التي تطالب بها الولايات المتحدة قبل أن توافق واشنطن على إجراء محادثات مباشرة أو غير مباشرة مع طهران، أجاب "أنا لا أقول ذلك".

وكانت الوكالة الدولية مسؤولة عن التحقق من امتثال إيران للاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي بموجبه قيدت طهران أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

الإشراف على البرنامج النووي

وأدان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة النووية، رافاييل جروسي، منتصف سبتمبر الجاري، قرار إيران استبعاد العديد من المفتشين المعينين في البلاد، ما يعيق إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الأنشطة النووية لطهران.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الجمعة الماضية، إن قرار إيران منع بعض المفتشين النوويين التابعين إلى الأمم المتحدة يدل على أنها غير مهتمة بأن تكون طرفاً مسؤولاً في برنامجها النووي.

وأضاف بلينكن للصحافيين: "حاولنا العمل بشكل غير مباشر مع إيران وكذلك مع الشركاء الأوروبيين، وحتى روسيا، والصين لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا العودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني.. لكن طهران لم تستطع أو لم ترغب في القيام بذلك".

وبعد أن انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018 وأعادت فرض العقوبات في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، بدأت طهران انتهاك القيود التي وضعها الاتفاق على الأنشطة النووية.

وانهارت محاولات إحياء هذا الاتفاق قبل نحو عام وتبحث واشنطن عن طريقة جديدة لدفع طهران لكبح برنامجها.

تصنيفات

قصص قد تهمك