
أعلنت النقابات العمالية الإيطالية وجمعيات العاملين في المجال الثقافي ومجموعات شعبية ومدنية، عن تنفيذ إضراب وطني شامل على مستوى البلاد في قطاع الفنون والثقافة في 12 يونيو.
وأشار المنظمون إلى عدم استقرار الوظائف، وانخفاض الأجور ، حيث يتقاضى 69% من العاملين في المجال الثقافي أقل من 8 يورو في الساعة، فضلاً عن الاستثمار الحكومي في صناعة الأسلحة.
يشمل الإضراب المتاحف والمسارح والمكتبات ودور المحفوظات والمواقع الأثرية في جميع أنحاء البلاد. وفي البندقية، من المقرر تنظيم مسيرة عامّة أمام جاليري "ديل أكاديميا".
يوظف القطاع الثقافي نحو 825 ألف عامل، بمعدل 3.5% من القوى العاملة في إيطاليا، وحقّق قيمة مضافة بلغت نحو 57.7 مليار يورو عام 2026.
وبحسب موقع "آرت فورم" أكد المشاركون في الإضراب، عدم استقرار فرص العمل، وانخفاض الأجور في هذا القطاع، فضلاً عن الاستثمارات العامة في صناعة الأسلحة".
ومن بين المنظمات التي أعلنت مشاركتها في هذا التحرك، "تحالف الفن لا الإبادة الجماعية" (ANGA)؛ و"ديرتي دوكس"، وهو فضاء فني وسياسي مستقل تأسس عام 2007، و"بينالوسين"، وهو تجمع للعاملين في المجالين الفني والثقافي في البندقية تأسس عام 2023، و"غالاسيا" المناهضة للصهيونية.
وقال موقع "Hyperallergic" إنه انطلاقاً من احتجاجات بينالي البندقية التي أدت إلى إغلاق ما يقرب من 30 جناحاً وطنياً، ودفعت المئات إلى التظاهر احتجاجاً على الجناح الإسرائيلي في مجمع أرسنال، يتوسع إضراب 12 يونيو ليشمل جميع العاملين في مجال الفنون والثقافة.
وقال تحالف الفن لا الإبادة الجماعية (ANGA) في بيان على إنستغرام: "يربط هذا الإضراب الظروف الهشة التي يعاني منها العاملون في المجال الثقافي، بالنضال الأوسع ضد المؤسسات التي تُسهّل الإبادة الجماعية، من خلال تبييض الفن وتمويل الأسلحة".








