بريطانيا تعيد توجيه الإنفاق الدفاعي نحو القوارب والمسيّرات | الشرق للأخبار

بريطانيا تعيد توجيه الإنفاق الدفاعي نحو القوارب السريعة والمسيّرات

time reading iconدقائق القراءة - 3
جنود بريطانيون يحضرون حفل افتتاح التدريبات العسكرية المشتركة في منطقة تدريب فازياني في جورجيا. 11 مايو 2016 - AFP
جنود بريطانيون يحضرون حفل افتتاح التدريبات العسكرية المشتركة في منطقة تدريب فازياني في جورجيا. 11 مايو 2016 - AFP

ستخصص الحكومة البريطانية أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني (660 مليون دولار) لتحديث قوة الكوماندوز الملكية، في إطار إعادة توجيه الإنفاق الدفاعي نحو تعزيز القوات في الخطوط الأمامية وأمن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفق "بلومبرغ".

وستُزوّد القوة بقوارب سريعة جديدة، وطائرات مسيّرة هجومية، وسفن إنزال برمائية أكبر، كما ستتعاون بريطانيا مع النرويج في تنفيذ البرنامج.

وستركز خطة الاستثمار الدفاعي على إيصال أحدث المعدات إلى القوات العاملة في الخطوط الأمامية، على أن تُنشر قبل قمة الناتو التي تنطلق في أنقرة يوم 7 يوليو.

وأعاد وزير الدفاع دان جارفيس، الذي تولى المنصب قبل أسابيع فقط بعد استقالة سلفه جون هيلي إثر خلاف بشأن تمويل الدفاع، وصياغة خطة استثمار دفاعية طال انتظارها، بحيث تعطي الأولوية لقوة التدخل السريع التابعة للجيش، وتعزز قدرات الردع والدفاع التابعة للناتو في منطقة القطب الشمالي، وفقاً لبيان صدر السبت.

وسيتم تزويد القوة بقوارب سريعة جديدة يمكن استخدامها في اعتراض ناقلات "أسطول الظل" الروسي المستخدمة للالتفاف على العقوبات، إلى جانب تنفيذ عمليات مماثلة. كما ستتعاون بريطانيا مع النرويج في هذا البرنامج.

زيادة التمويل

وستحصل القوة أيضاً على طائرات مسيّرة هجومية وسفن إنزال برمائية أكبر، بينما تعمل بريطانيا على إنشاء أسطول مشترك جديد مع هولندا.

وقال جارفيس إن خطة الاستثمار الدفاعي "ستعطي الأولوية لإيصال أحدث المعدات إلى قواتنا في الخطوط الأمامية، حتى تتمكن من مواصلة أداء مهامها الحيوية في عالم يزداد خطورة".

وكان من المقرر نشر الخطة الحكومية في الخريف الماضي، إلا أنه يُتوقع إصدارها خلال الأسبوع المقبل، قبيل انعقاد قمة الناتو التي تستمر يومين في أنقرة ابتداءً من 7 يوليو، والتي يُنتظر أن يحضرها جميع قادة الحلف، بمن فيهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ومن المتوقع أن يحصل جارفيس على زيادة محدودة من التمويل الإضافي البالغ 13.5 مليار جنيه إسترليني الذي كان قد عُرض على هيلي، الذي استقال احتجاجاً على مستوى التمويل، معتبراً أنه لا يلبي احتياجات بريطانيا الدفاعية.

وجاءت الضغوط المالية جزئياً بعد الكشف في ديسمبر عن وجود عجز قدره 28 مليار جنيه إسترليني في خطة الإنفاق الدفاعي الممتدة لعشر سنوات.

وكان هيلي قد طالب وزارة الخزانة بسد هذه الفجوة، إلا أن وزيرة المالية راشيل ريفز رفضت ذلك، ما أدى إلى استقالته وأضعف بشكل كبير سلطة رئيس الوزراء كير ستارمر في وقت كان فيه منافسون يستعدون لتحديه على قيادة الحكومة.

واستقال ستارمر هذا الأسبوع بعد أن تمكن أحد منافسيه، رئيس بلدية مانشستر الكبرى السابق آندي بيرنهام، من الفوز بمقعد في البرلمان، ما منحه طريقاً للمنافسة على زعامة حزب العمال ورئاسة الحكومة في 10 داونينج ستريت.

تصنيفات

قصص قد تهمك