
أصبح بإمكان المواطنين الألمان الانضمام للجيش الألماني "البوندسفير"، عبر مسح رموز الاستجابة السريعة QR، الموجودة على أغلفة أطعمة الشوارع في جميع أنحاء البلاد، حسبما أوردت مجلة "بوليتيكو".
وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية لصحيفة "برلينر كورير"، الأربعاء، بأن حملة التجنيد الجديدة تهدف إلى الوصول ليس فقط إلى الشباب الذين يفكرون في مسارهم المهني، بل أيضاً إلى الراغبين في تغيير مسارهم المهني والعمال المهرة الذين يبحثون عن مهنة جديدة، ضمن حملة لتجنيد أكثر من 73 ألف شاب ألماني.
وتُعدّ أغلفة الكباب جزءاً مما تسميه الوزارة "الإعلان المحيطي"، وهو عبارة عن إعلانات تجنيد تُوضع في أماكن يرتادها المتقدمون المحتملون في حياتهم اليومية. ولا تتقاضى مطاعم الكباب أي مقابل مادي، بل يوافق أصحابها طواعيةً على توزيع هذه المواد، وفق الوزارة.
وأضافت الوزارة: "تتلقى المطاعم العبوات ذات العلامات التجارية مجاناً".
وألمانيا ليست أول دولة أوروبية تعيد النظر في استراتيجية التجنيد العسكري لديها في السنوات الأخيرة، ففي حملة إعلانية في عام 2019، استهدف الجيش البريطاني فئة الشباب الذين يصفهم البعض بـ"المدللين" و"مدمني صور السيلفي" و"المدمنين على الهواتف".
وأطلقت فرنسا حملة تجنيد على مستوى البلاد عام 2024، بينما تُتيح هولندا للشباب، فرصة قضاء عام كامل مدفوع الأجر في الخدمة العسكرية منذ عام 2023.
وتأتي هذه الاستراتيجية غير التقليدية للتجنيد في وقت تسعى فيه برلين جاهدةً لتوسيع قواتها المسلحة.
وقد بلغ تعداد الجيش الألماني "البوندسفير" 186 ألفاً و 705 جنود في نهاية يوليو الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ 13 عاماً، لكن الحكومة الألمانية تسعى إلى الوصول إلى أكثر من 260 ألف جندي بحلول عام 2035 لتحقيق أهداف حلف الناتو.









