الجيش الأميركي يبحث تحويل طائرات الشحن لمنصة لإطلاق المسيرات | الشرق للأخبار

الجيش الأميركي يبحث تحويل طائرات الشحن إلى منصة لإطلاق المسيرات

طائرة مسيرة من طراز X-61 Gremlin وطائرة C-130 خلال اختبار طيران أجرته وكالة مشر,عhj البحوث الدفاعية المتقدمة "داربا" في ميدان دوجواي للاختبارات بولاية يوتا، الولايات المتحدة. 29 أكتوبر 2021 - Defense News
طائرة مسيرة من طراز X-61 Gremlin وطائرة C-130 خلال اختبار طيران أجرته وكالة مشر,عhj البحوث الدفاعية المتقدمة "داربا" في ميدان دوجواي للاختبارات بولاية يوتا، الولايات المتحدة. 29 أكتوبر 2021 - Defense News

يسعى سلاح الجو الأميركي لتحويل طائرات الشحن التابعة له إلى منصات إطلاق لأسراب الطائرات المسيرة.

وترغب القوات الجوية الأميركية في نشر طائرات النقل وما تحمله من طائرات مسيرة في قواعدها، حتى تتمكن الطائرات المسيرة، التي يتم التحكم فيها بواسطة الذكاء الاصطناعي، من الدفاع بشكل مستقل عن القواعد ضد أي هجوم، بحسب موقع Defense News.

ويهدف المشروع إلى تحويل طائرات الشحن إلى "منصات إطلاق قابلة للتكيف ومضاعفة للقوة توفر أسراباً سريعة الانتشار لأمن القواعد"، وفقاً لطلب عروض من برنامج أبحاث الابتكار للشركات الصغيرة "SBIR" التابع للقوات الجوية الأميركية، على أن يكون الموعد النهائي للتقديم هو 21 أكتوبر.

ويسعى سلاح الجو الأميركي إلى إبرام صفقة ثلاثية، وتتمثل إحدى المهام في تزويد طائرات النقل بقدرات استخباراتية ومراقبة واستطلاع على متنها، من خلال تمكينها من أن تصبح طائرات أم للطائرات المسيرة على ارتفاعات عالية، وهو ما أثبتته طائرة C-130 عندما استعادت طائرة X-61 Gremlin في الهواء.

وأجرت قيادة النقل الجوي في الولايات المتحدة مناقشات بشأن استخدام طائرات التزود بالوقود KC-135 كمنصات إطلاق.

وتتمثل مهمة أخرى في "الحماية الذاتية لقوات النقل الجوي العاملة في المجال الجوي المتنازع عليه".

وكانت مثل هذه القدرة موضع ترحيب في حرب إيران، التي دمرت خلالها الغارات الإيرانية أو ألحقت أضراراً بطائرات التزود بالوقود الأميركية وطائرات أنظمة الإنذار والتحكم المحمولة جواً، المتوقفة في قواعد جوية بالخليج العربي.

وفي الوقت نفسه، ستحمي أسراب الطائرات المسيرة القواعد الأمامية التي تنطلق منها طائرات النقل والطائرات الأخرى.

وأوضح برنامج "SBIR" أنه يمكن "تعزيز طائرات النقل بشكل كبير بقدرات محسنة للحماية الذاتية والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع للحفاظ على التفوق العملياتي".

وأضاف أنه "بالمثل، يمكن لقواعد العمليات الأمامية تعزيز وضعها الأمني من خلال الاستفادة من شبكات الدفاع المحيطية ذاتية التشغيل والقابلة للنشر السريع".

وفي إشارة إلى مدى تقدم تكنولوجيا الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي، يتجاوز المشروع المرحلة الأولى المعتادة من برنامج SBIR، وينتقل مباشرة إلى المرحلة الثانية.

وأشارت القوات الجوية الأميركية إلى أن "الميزة العلمية والتقنية الأساسية لتنسيق أنظمة جوية متعددة دون طاقم عبر الذكاء الاصطناعي جرى إثباتها بالفعل من قبل القطاع الخاص".

وتتضمن المرحلة الثانية توضيح المقاولين كيفية نشر طائرات الشحن أسراب من الطائرات المسيرة "على ارتفاعات تشغيلية لمحاكاة سيناريوهات القوات الجوية المتنقلة".

أما بالنسبة للطائرات المسيرة، فينبغي على الشركات إظهار "قدرة السرب على مراقبة محيط محدد والدفاع عنه بشكل مستقل باستخدام أجهزة استشعار بصرية وحرارية مثبتة على متنها".

ويرغب سلاح الجو الأميركي في استخدام برنامج الذكاء الاصطناعي نفسه للطائرات المسيرة لأداء المهمتين، ما يعني أنه "ينبغي تكييف برنامج الذكاء الاصطناعي للانتقال بسلاسة من الانتشار الجوي إلى نمط طيران منسق، وتنفيذ مسار مراقبة دفاعات المحيط بشكل مستقل".

ومن الأمور الأساسية الأخرى حماية الطائرات المسيرة من الاختراق.

وتسعى القوات الجوية الأميركية إلى إيجاد "اتصالات عسكرية آمنة ومشفرة، تحل محل روابط البيانات المتاحة بسهولة، لضمان قيادة وتحكم آمنين يتماشيان مع معايير وزارة القوات الجوية".

ويوفر برنامج "SBIR" تطبيقات محتملة للاستخدام المزدوج في المرحلة الثالثة، بما في ذلك المهام المحلية التي ينفذها الحرس الوطني.

واقترحت القوات الجوية الأميركية أنه "من خلال النشر السريع لسرب من الطائرات المسيرة على ارتفاعات عالية من منصات الإطلاق المتنقلة، تحصل وحدات الإنقاذ على شبكة استشعار فورية وواسعة النطاق لتسريع تحديد موقع الناجين أثناء الكوارث الطبيعية، بينما يمكن للوحدات الأرضية نشر السرب للمراقبة الحدودية المستمرة والمستقلة".

وتشمل الاستخدامات المحتملة الأخرى أسراب الطائرات المسيرة التابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي التي تحلق في الأعاصير.

وقالت القوات الجوية الأميركية إنه من الناحية التجارية، يمكن توسيع قدرة السرب لتشمل الاستجابة المتقدمة للكوارث، وعمليات البحث والإنقاذ واسعة النطاق، ومراقبة الطيران التجاري.

تصنيفات

قصص قد تهمك