steelfin صواريخ اعتراضية جديدة من أندرويل وخطط لإنتاج الآلاف | الشرق للأخبار

Steelfin.. صواريخ اعتراضية جديدة من "أندرويل" وخطط لإنتاج الآلاف سنوياً

التصميم يتيح تزويد الصاروخ بمحركات دفع وأنظمة استشعار وتوجيه مختلفة

التصميم المعياري لصاروخ Steelfin يتيح تزويده بمحركات دفع، وأنظمة استشعار وتوجيه مختلفة، وإطلاقه من منصات متعددة، وفق "أندرويل" - Breaking Defense
التصميم المعياري لصاروخ Steelfin يتيح تزويده بمحركات دفع، وأنظمة استشعار وتوجيه مختلفة، وإطلاقه من منصات متعددة، وفق "أندرويل" - Breaking Defense

كشفت شركة "أندوريل" الأميركية المتخصصة في التقنيات الدفاعية، الاثنين، عن عائلة  "Steelfin" من الصواريخ الاعتراضية، المصممة بتكوينات متعددة لمواجهة طيف متنوع من التهديدات الجوية، مستهدفةً أن تبلغ تكلفة أحد طرازاتها نحو ثلث تكلفة صاروخ "باتريوت" PAC-3 MSE.

يأتي ذلك في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى زيادة إنتاج الأسلحة، وتعزيز مخزونات أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، في ظل الصراع في الشرق الأوسط، والضغط المتزايد على مخزونات الصواريخ الاعتراضية.

وقال مسؤولون تنفيذيون في "أندوريل" إن تصميم "ستيلفين" يتيح تهيئة الصاروخ لمواجهة تهديدات منخفضة التكلفة، مثل الطائرات المسيّرة الإيرانية من طراز "شاهد"، فضلاً عن تهديدات أكثر تطوراً، تشمل الصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز، والأسلحة الفرط صوتية، وفق موقع "Breaking Defense".

تصميم صواريخ Steelfin الاعتراضية

قالت "أندوريل" إن تصميم صواريخ "ستيلفين" يتكون من مرحلتين؛ تضم الأولى معززاً صاروخياً يمكن تعديل حجمه وإعداداته لتغيير المدى والأداء وخيارات الإطلاق، بينما تتضمن الثانية معترضاً نهائياً يشترك في هيكله وإلكترونيات الطيران وأنظمة التحكم في توجيه الصاروخ مع بقية طرازات العائلة.

وتتيح هذه البنية المشتركة إنتاج الطرازات المختلفة على خط إنتاج واحد، بما يسهل زيادة إنتاج أي طراز وفقاً للطلب، بدلاً من الاعتماد على خطوط إنتاج منفصلة لكل تكوين.

وتسعى الشركة إلى جعل تكلفة أحد طرازات "ستيلفين" نحو ثلث تكلفة صاروخ PAC-3 MSE، وهو أحد الصواريخ الاعتراضية المستخدمة في منظومة "باتريوت". ويظل هذا الرقم هدفاً معلناً للتكلفة، وليس سعراً نهائياً، أو تكلفة مثبتة لصاروخ دخل الإنتاج التشغيلي.

وقال كريستيان بروس، رئيس "أندوريل" وكبير مسؤولي الاستراتيجية فيها، إن الجيش الأميركي، وقوات الدول الحليفة، تواجه صعوبة في التعامل مع تنوع التهديدات وكثافتها، باستخدام صواريخ اعتراضية تقليدية لا يمكن توسيع إنتاجها بما يتناسب مع حجم التهديدات التي تواجهها.

وأضاف أن الشركة تعمل على تطوير "ستيلفين" منذ نحو عامين، انطلاقاً من توقعها تنامي الطلب على صواريخ اعتراضية أقل تكلفة.

وأوضح بروس أن التصميم المعياري يتيح تزويد الصاروخ بمحركات دفع، وأنظمة استشعار وتوجيه مختلفة، وإطلاقه من منصات متعددة، تشمل منظومات PAC-3 وCAML وTyphoon، فضلاً عن حاويات إطلاق الذخائر.

وقالت "أندوريل" إنها أكملت اختبارات باليستية باستخدام نماذج تمثيلية للمركبات الجوية، وتعتزم بدء اختبارات الطيران لطرازات "ستيلفين" المختلفة في عام 2027.

ونقل "Breaking Defense" عن المدير الأول لقطاع الصواريخ في "أندرويل"، ستيف ميلانو، أن الشركة تستهدف الوصول إلى معدل الإنتاج الكامل لصاروخ "ستيلفين" في أواخر عام 2028 أو أوائل عام 2029.

وأضاف ميلانو أن الشركة تستهدف، في الحد الأدنى، إنتاج عدة آلاف من صواريخ "ستيلفين" سنوياً، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى مستويات أكبر بكثير، قد تقترب من مئات الآلاف سنوياً، وفقاً لحجم الطلب من الولايات المتحدة والعملاء في الأسواق الخارجية.

وتعتزم الشركة تصنيع معظم التجميعات الفرعية للصاروخ في منشأة "أرسنال-1" بولاية أوهايو، قبل إجراء التكامل النهائي بالتعاون مع عدد محدود من الشركاء.

وقال ميلانو إن المحركات الصاروخية العاملة بالوقود الصلب ستأتي من "أندوريل" ومن شركات أخرى، موضحاً أن التصميم المعياري لنظام تثبيت المكونات يتيح للشركة الاستعانة بموردين جدد، إلى جانب استخدام أنظمة المحركات الصاروخية التي تدمجها وتطورها داخلياً.

وتسعى "أندوريل" أيضاً إلى المشاركة بصاروخ "ستيلفين" في برنامج الجيش الأميركي للصواريخ الاعتراضية منخفضة التكلفة، بعدما اختيرت ضمن مجموعة من الشركات للانتقال إلى مراحل الاختبار والعروض التوضيحية في إطار مسابقة "xTech Apex Intercept"، التي تهدف إلى تحديد صواريخ اعتراضية فعالة وذات تكلفة معقولة.

جيل جديد من الصواريخ الاعتراضية

وفي سياق متصل، أفاد "Breaking Defense"، الجمعة، بأن شركة "لوكهيد مارتن"، وشركة أخرى لم يُكشف عن اسمها، اختيرتا للمشاركة في برنامج "المعترض المستقبلي" (Future Interceptor) التابع للجيش الأميركي، وهو مشروع يهدف إلى تطوير جيل جديد من الصواريخ الاعتراضية انطلاقاً من صاروخ PAC-3 MSE الحالي.

ورفض مسؤولو "أندوريل" التعليق على ما إذا كان "ستيلفين" قد اختير للمشاركة في البرنامج، لكن ميلانو قال إن الصاروخ ملائم لهذا المجال.

وأوضح أن الجيش الأميركي يبحث عن صاروخ اعتراضي مخصص للمرحلة النهائية من الاشتباك، يتراوح قطره بين 7 و10 بوصات، ويُزوَّد بمعزز صاروخي يتراوح قطره بين 10 و13 بوصة، بما يسمح باستخدامه مع منصة إطلاق "باتريوت" الحالية، ومنظومة الإطلاق متعددة المجالات ذاتية التشغيل المشتركة (CAML). وأضاف أن "ستيلفين" يتوافق بدرجة كبيرة مع هذه المتطلبات.

وفي تطور منفصل، كشفت "لوكهيد مارتن"، الجمعة، عن صاروخ اعتراضي جديد يحمل اسم "باك-3 إيدج" (PAC-3 Edge)، في إطار جهود تطوير قدرات اعتراض التهديدات الصاروخية المتقدمة والفرط صوتية.

تصنيفات

قصص قد تهمك