مؤشرات حيوية تساعد على تشخيص الإصابة بالسكري لدى الأفارقة | الشرق للأخبار

دراسة: مؤشرات حيوية قد تساعد على تشخيص الإصابة بالسكري لدى الأفارقة

توقعات بارتفاع عدد المصابين عالمياً لـ700 مليون في 2045 بينهم 47 مليون بإفريقيا

time reading iconدقائق القراءة - 4
رئيس وأعضاء بجمعية مرض السكري الأوغندية وفريق من بلدية شيما كابووهي يشاركون في الاحتفال باليوم العالمي للسكري، كمبالا. 14 نوفمبر 2025 - x.com/UgandaDiabetes
رئيس وأعضاء بجمعية مرض السكري الأوغندية وفريق من بلدية شيما كابووهي يشاركون في الاحتفال باليوم العالمي للسكري، كمبالا. 14 نوفمبر 2025 - x.com/UgandaDiabetes
دبي -رويترزالشرق

أفادت دراسة أجريت في أوغندا بأن مؤشرات حيوية جرى تحديدها حديثاً، ربما تساعد الأطباء على تشخيص مرض السكري من النوع الثاني بدقة أكبر لدى ذوي الأصول الإفريقية.

وذكر الباحثون أن ​معظم المؤشرات المستخدمة حالياً ​في تشخيص مرض السكري من النوع الثاني، مثل فحص الهيموجلوبين السكري ‌الذي يقيس مستويات سكر الدم على مدى فترة، حددتها دراسات أجريت على أوروبيين، وربما تكون أقل دقة بالنسبة ‍للأفارقة بسبب الاختلافات الوراثية والبيولوجية.

ولفتت الدراسة إلى أن الأفراد من أصل إفريقي لا يزالوا ممثلين تمثيلاً ناقصاً إلى حد كبير في الدراسات الجينية والبروتينية.

وخلص الباحثون بعد الدراسة التي أجريت على 163 مصاباً بالسكري من النوع الثاني أو من ⁠لديهم مقدمات السكري، وعلى 362 متطوعاً أوغندياً من ‌الأصحاء، إلى ​أن هناك 58 متغيراً جينياً خاصاً بذوي الأصول الإفريقية لم تحدد من قبل.

أضاف الباحثون في الدراسة التي نشرتها دورية Nature Genetics، الخميس، أن ‌18 من هذه المتغيرات ⁠مرتبط بالسكري من النوع الثاني، ومن ⁠بينها متغيرات يمكن التعامل معها بأدوية موجودة بالفعل.

وعمد الباحثون إلى قياس مستويات 2873 بروتينًا في عينات البلازما على المصابين بالسكري، أو ما قبل السكري، وكذلك المتطوعين، وحددوا 88 بروتينًا يتم التعبير عنها بشكل مختلف بين المجموعتين.

وقال قائد فريق الدراسة، أوبيايمي سوريميكون، من جامعة إكسيتر، في بيان: "من خلال التركيز على الأفارقة، نكشف عن معلومات بيولوجية لم ترد في أبحاث السكري العالمية".

وأضاف: "يظهر هذا أن اتباع نهج واحد في التشخيص والعلاج بطريقة تعميم تفترض أنها تناسب الجميع ليس كافياً.. نحتاج إلى حلول تعكس التنوع في بيولوجيا البشر".

أصبح مرض السكري من النوع الثاني مصدر قلق كبير للصحة العامة في إفريقيا، وهو ما يتوافق مع التفاعل المعقد بين العوامل الوراثية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية؛ وبحسب الاتحاد الدولي للسكري، من المتوقع أن يرتفع عدد المصابين بالسكري من النوع الثاني على مستوى العالم بنسبة 51%، ليصل إلى 700.2 مليون بحلول عام 2045 مقابل 463 مليون في عام 2019.

ومن المتوقع حدوث زيادة كبيرة بنسبة 143% في إفريقيا، لتصل إلى 47.1 مليون عام 2045، مقابل 19.4 مليون في عام 2019.

وتأسست في أوغندا جمعية مرض السكري الأوغندية (UDA) عام 1982، وهي منظمة غير حكومية غير ربحية تعمل على رعاية وتوحيد والدفاع عن الأشخاص المتأثرين بمرض السكري أو المعرضين لخطر الإصابة به وأسرهم، من خلال 19 فرعاً في جميع أنحاء البلاد.

وتوجد في القارة الإفريقية أكبر نسبة من المصابين بمرض السكري غير المشخص تصل إلى 66.7%، وفقاً للعديد من الدراسات المجتمعية التي أجريت في المناطق الريفية والحضرية.

ويتراوح معدل انتشار مرض السكري في أوغندا بين 0.4% إلى 9%، بزيادة بمقدار 3 أمثال عن العقد الماضي، بينهم 48% لا يدركون حالتهم، ما يؤدي إلى التأخر في التشخيص وارتفاع معدلات المضاعفات التي يكون علاجها أكثر تكلفة، بحسب الجمعية.

تصنيفات

قصص قد تهمك