منشأة أمريكية لمكافحة فيروس إيبولا تثير احتجاجات في كينيا | الشرق للأخبار

خطط إقامة منشأة أميركية لمكافحة فيروس إيبولا تثير احتجاجات في كينيا

time reading iconدقائق القراءة - 3
كينية تحمل علم كينيا خلال احتجاج ضد خطة أميركية لإنشاء مركز حجر صحي لمكافحة فيروس إيبولا في قاعدة عسكرية بمقاطعة لايكيبيا. 1 يونيو 2026 - Reuters
كينية تحمل علم كينيا خلال احتجاج ضد خطة أميركية لإنشاء مركز حجر صحي لمكافحة فيروس إيبولا في قاعدة عسكرية بمقاطعة لايكيبيا. 1 يونيو 2026 - Reuters

خرج العشرات من سكان بلدة نانيوكي بوسط كينيا، الاثنين، للاحتجاج على تحركات الولايات المتحدة لإقامة منشأة للحجر الصحي لمكافحة فيروس إيبولا في قاعدة عسكرية هناك، وذلك بعد أيام من إصدار المحكمة العليا أمراً للحكومة بتعليق الخطة مؤقتاً.

وأمرت المحكمة الكينية بالتعليق المؤقت، الجمعة، بعد رفع دعوى قضائية تزعم أن الموقع قد يُعرض الصحة العامة للخطر.

وقال مسؤولون أميركيون إن الوحدة التي تضم 50 سريراً في قاعدة جوية بمقاطعة لايكيبيا ستخدم الأميركيين الذين تعرضوا للفيروس، لكنهم لا يظهرون أي أعراض حتى الآن.

كما أكدت الحكومة الكينية خططها لإنشاء المرفق، حيث أوضح وزير الصحة أدين دوالي، في بيان السبت، أن ذلك جزء من حملة أوسع نطاقاً لتعزيز أنظمة الاستجابة للطوارئ.

وأظهرت لقطات حشداً من حوالي 100 شخص يقفون على بعد حوالي 4 كيلومترات من موقع المنشأة المخطط لها، وهم يطلقون الصفارات وبعضهم يركبون فوق شاحنة صغيرة.

وأظهرت لقطات تصاعد دخان من شيء يحترق على الطريق، وقدّر سكان محليون عدد المتظاهرين بالمئات.

وعرضت قناتا "NTV" و"Citizen TV" في كينيا لقطات لأشخاص يقفون بجوار جدار خارج القاعدة الجوية، حيث كانت هناك دبابة متمركزة ومجموعة من الجنود يحرسون المكان.

وقال باتريك واهوم، أحد منظمي الاحتجاج، إنهم يريدون إغلاق المنشأة الصحية نهائيا بحلول الثلاثاء 9 يونيو.

دعم أميركي واستجابة إفريقية

وكانت الولايات المتحدة أعلنت، الأسبوع الماضي، تخصيص 13.5 مليون دولار لدعم استعدادات كينيا لمواجهة إيبولا، كما أرسلت 30 مسؤولاً من هيئة الصحة العامة الأميركية، وكان بعضهم شاركوا في الاستجابة لتفشٍ سابق للمرض قبل نحو 12 عاماً.

وأكدت الكونغو تسجيل ما لا يقل عن 282 إصابة و42 وفاة نتيجة تفشي سلالة "بونديبوجيو" من الفيروس حتى 30 مايو الماضي، وفق تقرير صادر عن المعهد الوطني للصحة العامة.

وامتد التفشي إلى أوغندا المجاورة، حيث جرى تأكيد 9 إصابات على الأقل، بينها حالة وفاة واحدة.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن انتشار المرض يتجاوز قدرات الاستجابة الطارئة، ما يكشف حجم الضغوط التي تتعرض لها أنظمة الصحة العامة في شرق الكونغو، حيث تعرقل النزاعات المسلحة وحركات النزوح الجماعي وانعدام الثقة بالسلطات جهود عزل المرضى وتتبع الإصابات.

كما أعلنت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تقديم 11 مليون دولار إلى بوروندي للمساعدة في منع انتشار إيبولا داخل البلاد، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي عن المدير العام للمراكز، جان كاسيا.

وأضاف التقرير أن التعهدات المالية لمكافحة التفشي بلغت حتى الآن نحو 290 مليون دولار من أصل 500 مليون دولار مطلوبة لتمويل جهود الاستجابة.

تصنيفات

قصص قد تهمك