كينيا تنشئ مركز لعزل مرضى إيبولا بتمويل أميركي رغم حكم قضائي | الشرق للأخبار

كينيا تبدأ إنشاء مركز لعزل مرضى إيبولا بتمويل أميركي رغم حكم قضائي

time reading iconدقائق القراءة - 4
عاملان صحيان تعافيا من فيروس إيبولا يحملان شهادات خروجهما من المركز الطبي الإنجيلي (CEM)، في بونيا، مقاطعة إيتوري، جمهورية الكونغو الديمقراطية. 31 مايو 2026 - REUTERS
عاملان صحيان تعافيا من فيروس إيبولا يحملان شهادات خروجهما من المركز الطبي الإنجيلي (CEM)، في بونيا، مقاطعة إيتوري، جمهورية الكونغو الديمقراطية. 31 مايو 2026 - REUTERS

تعتزم كينيا إنشاء مركز لعزل وعلاج المصابين بفيروس إيبولا داخل منشأة عسكرية بتمويل من الحكومة الأميركية، رغم صدور قرار قضائي مؤقت يعرقل تنفيذ المشروع.

ونقلت "بلومبرغ" عن وزارة الصحة الكينية، قولها في بيان، إن إدارة الرئيس ويليام روتو ستبني المنشأة داخل قاعدة جوية أميركية تبعد نحو 200 كيلومتر (125 ميلاً) شمال العاصمة نيروبي.

وكانت محكمة كينية أمرت، الأسبوع الماضي، الحكومة برفض الاتفاق مع الولايات المتحدة، بعدما قالت جماعة حقوقية إن المشروع ينطوي على "أخطار صحية جسيمة" على الشعب.

منشأة أميركية

وتعتزم الولايات المتحدة استخدام المنشأة لعلاج مواطنيها، بعدما أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنها تسعى إلى "منع وصول تفشي إيبولا إلى أراضي الولايات المتحدة".

ونقلت شبكة CNN عن مسؤول في الحكومة الأميركية لم تسمه، قوله إن أفراداً أميركيين سيتولون تشغيل المجمع الذي يضم 50 سريراً، وقد وصلوا إلى قاعدة لايكيبيا الجوية، السبت.

وقالت وزارة الصحة الكينية، في بيان، خلال عطلة نهاية الأسبوع: "حماية الكينيين تتطلب أكثر من مجرد الأمل في ألا تعبر الأمراض حدودنا".

وأضافت: "الأمر يتطلب نهجاً شاملاً يجمع بين المراقبة الفعالة والفحص على الحدود، إلى جانب أنظمة قوية للاستعداد والاستجابة قبل وقوع الأزمة، وليس بعد تفاقمها".

وأعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، تخصيص 13.5 مليون دولار لدعم استعدادات كينيا لمواجهة إيبولا، كما أرسلت 30 مسؤولاً من هيئة الصحة العامة الأميركية لدعم المنشأة التي تسع 50 سريراً، وكان بعض هؤلاء شاركوا في الاستجابة لتفشٍ سابق للمرض قبل نحو 12 عاماً.

وكان طبيب أميركي أُصيب بالمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد نُقل مع أسرته إلى ألمانيا لتلقي العلاج، الشهر الماضي.

وأكدت الكونغو تسجيل ما لا يقل عن 282 إصابة و42 وفاة نتيجة تفشي سلالة "بونديبوجيو" من الفيروس حتى 30 مايو الماضي، وفق تقرير صادر عن المعهد الوطني للصحة العامة.

وامتد التفشي إلى أوغندا المجاورة، حيث جرى تأكيد 9 إصابات على الأقل، بينها حالة وفاة واحدة.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن انتشار المرض يتجاوز قدرات الاستجابة الطارئة، ما يكشف حجم الضغوط التي تتعرض لها أنظمة الصحة العامة في شرق الكونغو، حيث تعرقل النزاعات المسلحة وحركات النزوح الجماعي وانعدام الثقة بالسلطات جهود عزل المرضى وتتبع الإصابات.

ويعمل البنك الإفريقي للتنمية بالتعاون مع المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومنظمة الصحة العالمية، لتقييم حجم التمويل الذي ينبغي تخصيصه لدعم الدول المتضررة من التفشي، وفق ما قاله رئيس البنك، سيدي ولد التاه، في مقابلة الأسبوع الماضي.

وفي تطور منفصل، أعلنت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تقديم 11 مليون دولار إلى بوروندي للمساعدة في منع انتشار إيبولا داخل البلاد، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي عن المدير العام للمراكز، جان كاسيا.

وأضاف التقرير أن التعهدات المالية لمكافحة التفشي بلغت حتى الآن نحو 290 مليون دولار من أصل 500 مليون دولار مطلوبة لتمويل جهود الاستجابة.

تصنيفات

قصص قد تهمك