سنتكوم: مشاركة أكثر من 50 ألف جندي بالعمليات ضد إيران | الشرق للأخبار

القيادة المركزية الأميركية: أكثر من 50 ألف جندي يشاركون في العمليات ضد إيران

الأدميرال برادلي كوبر: لا توجد أي سفينة إيرانية في الخليج أو مضيق هرمز أو خليج عُمان

time reading iconدقائق القراءة - 4
مقاتلات أميركية تستعد للانطلاق من حاملة الطائرات جيرالد فورد (CVN 78) المنتشرة شرق البحر المتوسط والتي تشارك في عملية "الغضب الملحمي" التي تشننّها الولايات المتحدة ضد إيران بمشاركة إسرائيل-  2 مارس 2026 - "CENTCOM"
مقاتلات أميركية تستعد للانطلاق من حاملة الطائرات جيرالد فورد (CVN 78) المنتشرة شرق البحر المتوسط والتي تشارك في عملية "الغضب الملحمي" التي تشننّها الولايات المتحدة ضد إيران بمشاركة إسرائيل- 2 مارس 2026 - "CENTCOM"
دبي-

أعلنت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، الثلاثاء، أن الجيش الأميركي قصف نحو 2000 هدف منذ انطلاق الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي.

وقال قائد CENTCOM الأدميرال برادلي كوبر، في بيان، إن القوات الأميركية دمرت 16 سفينة وغواصة إيرانية، مشيراً إلى أنه "لا توجد اليوم أي سفينة إيرانية تبحر في الخليج أو مضيق هرمز أو خليج عُمان".

وأوضح كوبر أن أكثر من 50 ألف جندي يشاركون في العمليات العسكرية، إلى جانب 200 طائرة مقاتلة، وحاملتي طائرات، وقاذفات قنابل انطلقت من الولايات المتحدة، مع استمرار تدفق تعزيزات إضافية، واصفاً هذا الحشد بأنه الأكبر للقوات الأميركية في الشرق الأوسط منذ جيل كامل، ويمثل "قوة نارية هائلة".

وأضاف: "بعد أقل من 100 ساعة على بدء العملية، استهدفنا ما يقرب من 2000 هدف باستخدام أكثر من 2000 ذخيرة"، مؤكداً إلحاق أضرار جسيمة بمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وتدمير مئات الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها والطائرات المسيّرة، وقال: "تركيزنا على تحييد كل ما يمكن أن يستهدف قواتنا".

"الهجمات مستمرة على مدار الساعة"

وفي سياق متصل، تابع قائد القيادة المركزية الأميركية: "دمرنا حتى الآن 17 سفينة إيرانية، من بينها أكثر الغواصات الإيرانية جاهزية للعمليات، والتي تعرضت لثقب في هيكلها".

وأشار إلى أن إيران ردّت بإطلاق أكثر من 500 صاروخ باليستي وأكثر من 2000 طائرة مسيّرة.

وأوضح كوبر أنه "بأمر من رئيس الولايات المتحدة ووزير الدفاع، تنفذ القوات الأميركية في الشرق الأوسط عملية غير مسبوقة تهدف إلى إنهاء قدرة إيران على تهديد الأميركيين، وهو ما دأبت عليه منذ نحو نصف قرن.

وتحدث أيضاً عن تفاصيل الهجمات، لافتاً إلى أنه "في الساعات الأولى من عملية (الغضب الملحمي)، نفذت قوات القيادة المركزية الأميركية، بالتعاون مع إسرائيل، ضربات مكثفة داخل إيران، بلغت في الساعات الـ24 الأولى نحو ضعف حجم الضربات التي نُفذت عام 2003 (في العراق)، مشيراً إلى أن الهجمات مستمرة على مدار الساعة، وتشمل مجالات البحر والجو والفضاء والفضاء السيبراني".

وأضاف أن قاذفات "B-2" و"B-1" نفذت ضربات دقيقة على منشآت صاروخية في عمق الأراضي الإيرانية، فيما استهدفت قاذفات "B-52" مواقع صواريخ باليستية ومراكز قيادة وسيطرة.

وقال كوبر إن إيران كانت "تضايق حركة الملاحة الدولية" لعقود، مشيراً إلى أنه لا توجد حالياً سفن إيرانية تبحر في الخليج العربي أو مضيق هرمز أو خليج عُمان".

وتعهد قائد القيادة المركزية الأميركية بمواصلة استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية المتحركة للقضاء على ما تبقى من قدرات الإطلاق الإيرانية.

استخدام صواريخ PRISMS للمرة الأولى

واتهم كوبر إيران باستهداف المدنيين بشكل عشوائي، مشيراً إلى أن تقييمه العملياتي يُظهر تراجع قدرة طهران على إصابة أهدافها، مقابل تعاظم القدرات القتالية للقوات الأميركية، وأكد أن سير العمليات يتقدم وفق الخطة المرسومة.

وتابع: "قمنا بإطلاق موجات من صواريخ كروز دمّرت قدرات القيادة والسيطرة والدفاع الجوي الإيرانية، كما تم تطويق إيران بحرياً عبر مجموعتي حاملة طائرات"، مؤكداً أن سلاحي الجو الأميركي والإسرائيلي "يفرضان سيطرة جوية" على المجال الإيراني.

اقرأ أيضاً

تنسيق عملياتي واستخباراتي.. كيف خططت واشنطن وتل أبيب لضرب إيران؟

كشفت مصادر لموقع "أكسيوس" تفاصيل كواليس الضربة الأميركية الإسرائيلية التي نفذت ضد إيران.

وكشف كوبر أيضاً عن استخدام صواريخ الضربة الدقيقة بعيدة المدى المعروفة باسم PRISMS في عمليات قتالية للمرة الأولى، إضافة إلى إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة الانتحارية ضمن قوة مهام Scorpion Strike.

وأوضح أن بعض هذه الطائرات طُوّر انطلاقاً من تصاميم إيرانية أُعيدت هندستها في الولايات المتحدة.

واختتم قائد القيادة المركزية الأميركية بيانه بالتأكيد على أن الأهداف العسكرية "واضحة تماماً"، وأن القوات الأميركية تنفذ "مهمة تاريخية معقدة" بأقصى درجات الحسم والاحترافية، مضيفاً: "لقد بدأنا للتو، لكننا واثقون من تحقيق أهدافنا بالكامل إلى جانب شركائنا".

تصنيفات

قصص قد تهمك