جورجييفا تحذر من اختبار حرب إيران لمرونة الاقتصاد العالمي | الشرق للأخبار

جورجييفا تحذر من اختبار حرب إيران لمرونة الاقتصاد العالمي

time reading iconدقائق القراءة - 3
مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا خلال مؤتمر صحافي للجنة النقدية والمالية الدولية في اجتماعات الربيع السنوية للصندوق والبنك الدولي لعام 2025، واشنطن، الولايات المتحدة. 25 أبريل 2025 - Reuters
مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا خلال مؤتمر صحافي للجنة النقدية والمالية الدولية في اجتماعات الربيع السنوية للصندوق والبنك الدولي لعام 2025، واشنطن، الولايات المتحدة. 25 أبريل 2025 - Reuters
دبي-

قالت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، إن الحرب في الشرق الأوسط ستختبر مرونة الاقتصاد العالمي، وحذرت من أن "صدمات جديدة بأشكال وأحجام مختلفة" ستستمر في الظهور.

وفي تأكيدها على قلق الصندوق من المعاناة وفقدان الأرواح الناتجة عن أزمة الشرق الأوسط، حذرت جورجييفا من أن الصراع المطول قد يؤثر على أسعار الطاقة، ومعنويات السوق، والنمو الاقتصادي، والتضخم، "ما يضع أعباء جديدة على عاتق صانعي السياسات في كل مكان".

ولفتت جورجييفا في "مؤتمر آسيا في 2050" في بانكوك، إلى "أننا في عالم يشهد صدمات أكثر تواتراً وغير متوقعة"، مضيفة: "في معظم الأوقات، لا يمكننا التنبؤ بما ستكون عليه بالضبط. ولكن يمكننا السعي لنكون مستعدين لها في كل الأوقات".

أدى رد إيران على الضربات الأميركية والإسرائيلية إلى تعطيل حركة المرور وتدفق النفط عبر مضيق هرمز، وتظهر سيناريوهات "بلومبرغ إيكونوميكس" أن ارتفاع أسعار الطاقة يمكن أن يحفز التضخم ويضر بالنمو العالمي.

هذا بالإضافة إلى اضطرابات الرسوم الجمركية، التي حذرت جورجييفا، الشهر الماضي، من أنها قد تقوّض الاقتصاد الأميركي، الذي وصفته بأنه "مفعم بالحيوية".

قالت جورجييفا إن صندوق النقد الدولي يراقب عن كثب الصراع في الشرق الأوسط، وسيقوم بدمج نتائجه في تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" الذي سيُنشر في أبريل.

توقعات صندوق النقد للنمو العالمي

حتى يناير الماضي، قام الصندوق بمراجعة توقعاته للنمو العالمي بزيادة طفيفة إلى 3.3% لعام 2026، و3.2% للعام المقبل.

وأشادت رئيسة الصندوق، بآسيا لإعادة بناء المؤسسات، والاحتياطيات الخارجية، ومصداقية المستثمرين، بعد الأزمة المالية بين عامي 1997 و1998.

لكن جورجييفا حذرت من أن المنطقة لا تزال بحاجة للاستعداد لعالم من "الصدمات المتكررة" التي تشمل التكنولوجيا، والتجارة، والتوترات الجيوسياسية.

وحثت آسيا على تعزيز الروابط الداخلية لحماية نفسها من عدم اليقين التجاري الذي من المرجح أن يستمر. ويمكن للمنطقة تسريع التكامل عن طريق خفض الحواجز غير الجمركية.

وقالت جورجييفا إنه "لا جدوى من التحسر على ما يحدث خارج نطاقك الجغرافي"، مضيفة: "ركز على ما في يديك، على ما يمكنك فعله لجعل بلدك، واقتصادك في أفضل حالة لهذا العالم الذي دخلناه".

أثرت حرب إيران بالفعل على الأسواق العالمية، حيث كانت بعض المؤشرات الأكثر تضرراً هي المؤشرات الثقيلة بالتكنولوجيا في كوريا الجنوبية وتايوان، التي شهدت قيام المستثمرين الأجانب ببيع مليارات الدولارات من الأسهم.

وقالت جورجييفا: "كلما رأينا نهاية الكارثة في وقت أقرب، كان ذلك أفضل للعالم بأسره".

هذا المحتوى من "اقتصاد الشرق"

تصنيفات

قصص قد تهمك