واشنطن: عملية "الغضب الملحمي" ستحقق أهدافها في 4 أو 6 أسابيع | الشرق للأخبار

واشنطن: عملية "الغضب الملحمي" ستُحقق أهدافها خلال 4 أو 6 أسابيع

time reading iconدقائق القراءة - 4
إطلاق صاروخ من فرقاطة أميركية باتجاه إيران. 28 فبراير 2026 - Reuters
إطلاق صاروخ من فرقاطة أميركية باتجاه إيران. 28 فبراير 2026 - Reuters
دبي-

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الجمعة، إن الولايات المتحدة تسير بخطى ثابتة نحو السيطرة على المجال الجوي الإيراني، مشيرة إلى أن واشنطن تتوقع إنجاز أهدافها القابلة للتحقيق في غضون 4 إلى 6 أسابيع.

وأضافت ليفيت في تصريحات صحافية أن الولايات المتحدة تبحث عن مرشحين محتملين لقيادة إيران، وذلك بعد يوم من إعلان الرئيس دونالد ترمب في مقابلة مع "رويترز" أنه يجب أن يشارك في اختيار الزعيم الإيراني المقبل.

وأوضحت: "أعلم أن هناك عدداً من الأشخاص الذين تبحث عنهم وكالات المخابرات والحكومة الأميركية، لكنني لن أذكر المزيد عن ذلك".

وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار الحرب على إيران لليوم السابع على التوالي.

إجراءات استباقية

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن العملية العسكرية الأميركية ضد إيران "الغضب الملحمي"، تسير وفق أهدافها المرسومة، مشيرةً إلى أن واشنطن تتعامل مع تداعياتها على أسواق الطاقة بحزمة إجراءات استباقية متكاملة أُعدّت مسبقاً بالتنسيق بين الرئيس ترمب ووزيري الطاقة كريس رايت والخزانة سكوت بيسنت.

وعلى صعيد الطاقة، كشفت ليفيت عن جملة تدابير فورية تشمل توفير تأمين ضد المخاطر السياسية للسفن التجارية في المنطقة، ومرافقة البحرية الأميركية لها عند الحاجة، فضلاً عن تكثيف عمليات التنقيب في الولايات المتحدة وفتح أسواق جديدة في فنزويلا، مشيرةً إلى أن وزير الطاقة التقى مع كبرى شركات النفط الدولية التي أعلنت التزامها بالاستثمار هناك.

اقرأ أيضاً

اغتيال خامنئي.. نهاية عهد طويل للمرشد الإيراني

أعلنت إيران وفاة المرشد علي خامنئي، إثر غارة مشتركة أميركية إسرائيلية على مكتبه في طهران.

أما الأهداف العسكرية للعملية، فحددتها ليفيت في تدمير القدرات البحرية الإيرانية، وتحييد منظومة الصواريخ الباليستية، وإغلاق الملف النووي نهائياً، وتقليص نفوذ الوكلاء الإقليميين في المنطقة، لافتةً إلى أن الحوثيين وحزب الله اللبناني "لم يُبدوا مقاومة تُذكر" خلال الأيام الستة الأولى من العملية.

وفي وقت سابق الخميس، حثّ ترمب الدبلوماسيين الإيرانيين في أنحاء العالم، على طلب اللجوء، ومساعدة الولايات المتحدة في بناء "إيران أفضل"، على حد وصفه، كما دعا عناصر الجيش الإيراني و"الحرس الثوري" إلى إلقاء السلاح أو "الموت".

استسلام غير مشروط

وجدّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض التذكير بتصريحات ترمب التي أعرب فيها عن رغبته في تحديد شكل القيادة الإيرانية المقبلة، على غرار ما حدث مع دولسي رودريجيز في فنزويلا، إضافة إلى وصفه لمجتبى خامنئي ابن المرشد السابق بأنه "غير كفء".

وتابعت: "الرئيس يريد شخصاً جلب الانسجام والسلام لإيران، ومن المفترض أن يكون هناك استسلام كامل وغير مشروط من إيران كما قال الرئيس، لأن هذا النظام ليس معروفاً بتقديم استسلام غير مشروط".

وأضافت: "لن يقبل الرئيس بأي قائد (إيراني) يردد الموت لأميركا، أو يواصل الكذب على حكومتنا والشعب الأميركي بشأن تطوير أسلحة نووي، وهو ما تفعله إيران منذ عقود"، موضحة أن "مفهوم (الاستسلام غير المشروط) يعني في جوهره أن ترمب وحده، بصفته القائد الأعلى للجيش الأميركي، من يحدد اللحظة التي تتوقف فيها إيران عن تشكيل تهديد".

كما وجّهت المتحدثة باسم البيت الأبيض انتقاداً حاداً لـ53 نائباً ديمقراطياً رفضوا التصويت على قرار يُدين إيران بوصفها "أكبر راعٍ للإرهاب" في العالم، في حين كان الحزبان أجمعا على قرار مماثل عام 2023. ووصفت موقفهم بأنه "فقدان للصواب مدفوع بكراهية الرئيس لا بالمصلحة الوطنية".

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي، حيث شنّت قوات البلدين ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية وعدداً من أبرز قادة البلاد، وفي المقابل قصفت إيران عدداً من دول المنطقة بالصواريخ والمسيّرات.

تصنيفات

قصص قد تهمك