مرشد إيران الجديد يتعهد باستمرار الهجمات في دول المنطقة | الشرق للأخبار

في أول رسالة.. المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يتعهد باستمرار الهجمات وغلق مضيق هرمز

time reading iconدقائق القراءة - 5
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي خلال تجمع في طهران. 18 يوليو 2016 - Reuters
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي خلال تجمع في طهران. 18 يوليو 2016 - Reuters
دبي -

تعهد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الخميس، في أول رسالة له منذ توليه المنصب، باستمرار الهجمات الإيرانية على "القواعد العسكرية الأميركية في دول المنطقة"، لكنه أكد حرص بلاده على "علاقات قوية مع دول الجوار"، ملوحاً بـ"فتح جبهات جديدة للحرب" مع الولايات المتحدة وإسرائيل. 

وأشار المرشد الإيراني، الذي تولى المنصب خلفاً لوالده، قبل أيام، إلى أن إيران ستواصل إغلاق مضيق هرمز، طالما استمرت الحرب الأميركية الإسرائيلية على بلاده، لافتاً إلى أن "الأمر قد يتغير وفق المصالح". 

وأضاف مجتبى خامنئي، "نحن نؤمن بإقامة علاقات صداقة مع دول الجوار، ونستهدف فقط القواعد العسكرية الأميركية، وسنواصل ذلك"، وتابع: "يجب تعطيل هذه القواعد في أسرع وقت ممكن، لأنها قتلت أبنائنا".

وتابع: "وجهنا ضربات قاسمة للأعداء، وسنستمر في الدفاع الفعال، وسندفع الأعداء للندم، ويجب الاستفادة من مضيق هرمز، وأيضاً في الجبهات التي لا يملك فيها العدو الإمكانيات اللازمة"، على حد وصفه. 

ووجه مجتبى خامنئي، الشكر لـ"حزب الله" اللبناني، والذي قال إنه "شارك في عون الجمهورية الإسلامية"، وكذلك ما وصفها بـ"جبهة المقاومة في العراق"، مضيفاً: "هم أفضل أصدقاء لنا، ومن دون شك جبهة المقاومة ستقصر طريق التخلص من الكيان الصهيوني".

كما شدد على أن طهران "لن تتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو".

اعتبر المرشد الإيراني الجديد في رسالته التي نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، دون أن يظهر فيها، أن القوات المسلحة الإيرانية، "نجحت في إفشال مخططات تقسيم إيران". 

محاور خطاب مرشد إيران الجديد

تضمنت رسالة المرشد الإيراني الجديد، محاور عدة شملت "خطاباً إلى الشعب الإيراني"، وتوضيحات بشأن "متطلبات المرحلة"، و"تحية للمقاتلين" في بلاده، و"رسالة للمتضررين" من الحرب، وكذلك "رسالة إلى دول المنطقة".

وبشأن رسالته إلى دول المنطقة، قال مجتبى خامنئي: "نحن نتشارك حدوداً برية أو بحرية مع 15 دولة مجاورة، وكنا دائماً نرغب في علاقات طيبة معها، مضيفاً: "لكن العدو أقام منذ سنوات قواعد عسكرية ومالية في بعض هذه الدول لضمان هيمنته على المنطقة"، معتبراً أنه "في العدوان الأخير، استُخدمت بعض تلك القواعد، ولذلك قمنا باستهداف القواعد فقط دون الاعتداء على الدول نفسها"، على حد وصفه.

وتابع: "سنضطر إلى مواصلة هذا الأمر ما دام العدوان مستمراً"، و"أوصي تلك الدول بإغلاق هذه القواعد في أسرع وقت، فقد ثبت أن وعود الولايات المتحدة بالأمن والسلام كانت مجرد أكاذيب"، واعتبر أن "الجمهورية الإسلامية لا تسعى للهيمنة أو الاستعمار، بل هي مستعدة لعلاقات صادقة مع جميع الجيران". 

ومنذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي، استهدفت طهران كافة دول منطقة الخليج العربي بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، على عدد من منشآت البنى التحية والموانئ والمطارات، كما طالت الهجمات الإيرانية مبان سكنية في عدة مدن خليجية. 

وشددت الدول الخليجية، في أكثر من مناسبة، على أنها لا تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية في شن ضربات عسكرية على إيران. 

وكثفت إيران، طوال الأيام الأخيرة، من هجماتها على ناقلات النفط في مياه الخليج العربي، كما استهدفت مستودعات الوقود في عدة دولة خليجية، الأمر الذي فاقم أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن تعطل مضيق هرمز، ودفع عدداً من الدول الخليجية إلى تقليص أو وقف عمليات إنتاج النفط. 

جبهات جديدة للحرب

أشار المرشد الإيراني الجديد، إلى أنه "جرت دراسات حول فتح جبهات أخرى يملك العدو فيها خبرة قليلة، وسيكون شديد الضعف فيها، وسيتم تفعيلها إذا استمرت الحرب وبما تقتضيه المصالح".

وأضاف: "رأينا كيف واصل اليمن الشجاع الدفاع عن غزة، وكيف ساند (حزب الله) الجمهورية الإسلامية، رغم كل التحديات، وكذلك مقاومة العراق".

أكد مجتبى خامنئي،  أن إيران "ستطالب العدو بدفع تعويضات، وإذا رفض فسنأخذ من ممتلكاته أو ندمر ما يعادلها"، داعياً السلطات الإيرانية إلى " العمل على تعويض الخسائر المادية التي لحقت بالإيرانيين".

وبشأن ملابسات اختياره في منصب المرشد الإيراني، خلفاً لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على طهران في 28 فبراير الماضي، أوضح مجتبى خامنئي أنه علم بنتيجة تصويت مجلس خبراء القيادة الإيراني "في الوقت نفسه الذي علمتم به أنتم، ومن خلال شاشة هيئة الإذاعة والتلفزيون في الجمهورية الإسلامية". 

تصنيفات

قصص قد تهمك