بعد 6 أشهر من حرب إيران، تنقسم القيادة الإيرانية بين معسكر يدفع نحو اتفاق مع واشنطن لتخفيف الضغوط الاقتصادية، وآخر متشدد يرفض التسوية ويراهن على الصمود.
يعكس تعيين شخصيات أمنية وعسكرية متشددة بالمناصب العليا في إيران، توجهاً لترسيخ سلطة المرشد مجتبى خامنئي، وتشديد الموقف تجاه الولايات المتحدة.
أعلن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الاثنين، إجراء تغييرات في قيادة الجيش، و"الحرس الثوري"، ومنظمة التعبئة (الباسيج)، شملت 6 من كبار القادة، وذلك غداة تعيين محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً لمحمد باقر ذو القدر.
أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أمراً بتعيين الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر مستشاراً سياسياً له، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، الاثنين.
قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي، الأربعاء، إن التواصل مع المرشد مجتبى خامنئي "صعب للغاية" حالياً.
تواصل الولايات المتحدة ضرباتها على إيران لليوم الثامن وسط غموض بشأن نهايتها، فيما تدرس إدارة ترمب توسيع العمليات مع استمرار الحصار البحري والتصعيد في مضيق هرمز.
فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، عقوبات على ثمانية أفراد وستة كيانات قالت إنها تشكل جزءاً من شبكة مالية مرتبطة بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي و"الحرس الثوري" الإيراني.