اندلاع حريق بحاملة الطائرات جيرالد فورد في البحر الأحمر | الشرق للأخبار

البحرية الأميركية: "جيرالد فورد" تعرضت لحريق "ليس له علاقة بحرب إيران"

time reading iconدقائق القراءة - 3
بحارة أميركيون من فريق العمليات البحرية الصغيرة يقفون على ممر مشاة على متن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد. 5 مارس 2026 - news.usni.org
بحارة أميركيون من فريق العمليات البحرية الصغيرة يقفون على ممر مشاة على متن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد. 5 مارس 2026 - news.usni.org
واشنطن/ دبي-

قالت قيادة القوات البحرية الأميركية المركزية، الخميس، إن بحّارين اثنين أصيبا بجروح طفيفة على خلفية اندلاع حريق في غرف الغسيل الرئيسية لحاملة الطائرات جيرالد فورد، المتمركزة حالياً في البحر الأحمر للمشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران.

وأوضحت قيادة القوات البحرية الأميركية أن سبب الحريق لا يتعلق بالعمليات القتالية، وتمت السيطرة عليه.

وذكرت في بيان: "لم يلحق أي ضرر بنظام الدفع في السفينة، ولا تزال ‌حاملة الطائرات جاهزة للعمليات بكامل طاقتها. المصابان يتلقيان العلاج الطبي اللازم، وحالتهما ‌مستقرة".

وتشارك ⁠حاملة الطائرات في عمليات ‌عسكرية ضد إيران، وهي أحدث حاملات الطائرات الأميركية وأكبرها في العالم، ويعمل على ⁠متنها أكثر من 5000 بحار، وأكثر من 75 طائرة ​عسكرية.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" فإن حاملة الطائرات تسير وفق الخطة الموضوعة لمهمة تستغرق 11 شهراً، وهي الأطول في تاريخ البحرية الأميركية، بعد أن عبرت المحيط الأطلسي مرتين خلال العام الماضي، مشيرة إلى أن السفينة التي مُدِّدت مهمتها مرتين، تواجه مشاكل في نظام الصرف الصحي. 

حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد

وقال موقع USNI News إنه منذ يونيو 2025 تم نشر حاملة الطائرات، وتم تمديد خدمتها عدة مرات، وفي الشهر الماضي مدد "البنتاجون" خدمة حاملة الطائرات فورد، وأرسلها إلى الشرق الأوسط قبل بدء حرب إيران.

وإذا بقيت حاملة الطائرات "فورد" في الخدمة حتى منتصف أبريل المقبل، فستحطم الرقم القياسي المسجل والبالغ 294 يوماً لمدة انتشار حاملات الطائرات USS Abraham Lincoln "يو إس إس أبراهام لينكولن" (CVN-72) والتي قد سجلت هذا الرقم القياسي في عام 2020.

وإذا استمرت الحاملة في الخدمة حتى أوائل مايو المقبل، فستنافس بذلك فترات الانتشار التي تجاوزت 300 يوم، والتي نفذتها حاملات الطائرات خلال حرب فيتنام في خليج تونكين.

وتستخدم بيانات نشر حاملات الطائرات التابعة للموقع قاعدة بيانات داخلية لا تشمل التدريبات أو رحلات الاعتماد أو غيرها من عمليات التأهيل البحرية. 

وتقتصر هذه البيانات على عمليات نشر حاملات الطائرات العملياتية التي تركز على المهام، كمقياس للقوة القتالية الأميركية، ولا تأخذ في الحسبان الوقت الذي يقضيه البحارة بعيداً عن ديارهم.

تصنيفات

قصص قد تهمك