
يستضيف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الثلاثاء، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت حذّر فيه من أن حرب إيران لا ينبغي أن تتحول إلى "مكسب غير متوقع للرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، وفق ما أوردته صحيفة "الجارديان".
وتأتي زيارة زيلينسكي في اليوم ذاته الذي حددته الحكومة البريطانية موعداً نهائياً لقيام رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش بسداد عائدات بيع نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم إلى ضحايا الحرب في أوكرانيا.
ومن المرجح أن يواجه ستارمر تساؤلات بشأن مصير هذه الأموال عند وصول زيلينسكي إلى بريطانيا. وكان كل من ستارمر ووزير الدفاع جون هيلي قد عبّرا، الاثنين، عن دعم قوي لأوكرانيا، مؤكدين استمرار إمدادات الأسلحة.
وقال رئيس الوزراء البريطاني: "من الضروري أن نواصل التركيز على دعم أوكرانيا. لا يمكننا السماح بأن تتحول حرب إيران إلى مكسب غير متوقع لبوتين".
وفي حديثه أمام مجلس العموم، قال هيلي إن تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا من بريطانيا مستمر، مضيفاً: "أستطيع أن أؤكد اليوم أننا سلّمنا إلى أوكرانيا خلال الشهر الماضي 3 آلاف و500 طائرة مُسيرة و18 ألف قذيفة مدفعية و3 ملايين طلقة ذخيرة خفيفة".
وأضاف: "نواجه صراعين على قارتين، يدعمهما محور عدوان يستخدم تكتيكات وتقنيات متشابهة. وأقول للشعب الأوكراني باسم بريطانيا: لن ننسى الحرب في أوروبا، وتصميمنا الكامل على الوقوف إلى جانب أوكرانيا ثابت، وسنرحب بالرئيس زيلينسكي في هذا البلد".
وكان هيلي قال في وقت سابق، إنه يرى "يداً خفية" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وراء بعض التكتيكات الإيرانية وردودها عبر هجمات بالطائرات المُسيرة والصواريخ ضد دول الخليج، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي يستفيد من ارتفاع أسعار النفط.
وتُعد إيرادات السلع الأساسية الروسية عنصراً حيوياً في تمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد فعّل، الأسبوع الماضي، إعفاءً أميركياً لمدة شهر يتيح للدول شراء النفط الروسي دون التعرض لعقوبات، علماً بأن الولايات المتحدة فرضت سابقاً رسوماً على دول مثل الهند بسبب شرائها النفط الروسي.









