
التقى قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال زيارة إلى إسرائيل جرت يومي الأحد والاثنين، لبحث عمليات حرب إيران.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية تيم هوكينز، إن كوبر بحث مع زامير "التقدم المحرز في العمليات الجارية الهادفة إلى تقليص قدرة إيران على بسط نفوذها خارج حدودها بشكل فعال".
وأضاف أن الجانبين "أكدا مجدداً متانة الشراكة الدفاعية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأهمية استمرار التنسيق بينهما".
وذكر هوكينز أن الأدميرال براد كوبر التقى قبل مغادرته المنطقة، بقوات أميركية منتشرة في عدة مواقع دعماً للعمليات العسكرية الأميركية.
وأضاف أنه كرم أكثر من 40 عنصراً عسكرياً، بمنحهم أوسمة "تقديراً لأدائهم المتميز خلال الأسابيع الأولى من العملية".
استمرار الحشد العسكري الأميركي
وجاءت الزيارة، وسط استمرار الحشد العسكري الأميركي بالمنطقة، إذ وصل نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأميركية، إضافة إلى عدد مماثل من البحارة، إلى منطقة الشرق الأوسط، ما يرفع عدد القوات الأميركية العاملة في المنطقة إلى أكثر من 50 ألف جندي، أي بما يقارب 10 آلاف جندي إضافي عن المعتاد، فيما يدرس الرئيس دونالد ترمب الخطوة التالية في الحرب المستمرة منذ شهر ضد إيران، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".
وأشارت الصحيفة إلى أن المهام الموكلة إلى قوات مشاة البحرية التابعة للوحدة (31) للقوات البحرية الاستكشافية لم تتضح بعد، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن ترمب يدرس إمكانية شن هجوم أوسع، قد يشمل السيطرة على جزيرة أو منطقة برية، كجزء من جهوده لفتح مضيق هرمز.
وعادةً ما يتواجد نحو 40 ألف جندي أميركي في قواعد عسكرية وعلى متن سفن في المنطقة، غير أن تصعيد الرئيس الأميركي للحرب في إيران رفع هذا العدد إلى أكثر من 50 ألف جندي، بحسب مسؤول عسكري أميركي.
وأضافت الصحيفة، أن هذا الرقم لا يشمل 4500 جندي كانوا على متن حاملة الطائرات الأميركية USS Gerald R. Ford، التي تعرضت لأعطال متكررة، بما في ذلك حريق في غرفة الغسيل، مما اضطرها للانسحاب من المنطقة في 23 مارس الجاري والتوجه إلى جزيرة كريت، قبل أن تصل، الجمعة، إلى كرواتيا. وما زال من غير الواضح وجهتها المقبلة.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شن آلاف الضربات، مستهدفة قادة إيرانيين ومواقع حيوية، وذلك وسط مخاوف من ازدياد التصعيد في الشرق الأوسط في ظل قصف إيران لقواعد عسكرية أميركية وإسرائيل وعدد من دول المنطقة، حيث أدى التوتر إلى تعطيل حركة الملاحة واضطراب أسواق الطاقة العالمية.










