ترامب سنخرج من حرب إيران سريعاً وقد نعود لشن ضربات محددة | الشرق للأخبار

ترمب: سنخرج من حرب إيران "سريعاً" وقد نعود لشن "ضربات محددة" إذا لزم الأمر

الرئيس الأميركي يفكر في الانسحاب من الناتو لعدم دعمه في القتال

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصعد على متن الطائرة الرئاسية. 30 مارس 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصعد على متن الطائرة الرئاسية. 30 مارس 2026 - Reuters
واشنطن-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستنسحب من حرب إيران "بسرعة كبيرة"، وقد تعود لشن "ضربات محددة" إذا لزم الأمر.

ومع دخول الحرب أسبوعها الخامس وتعرض ترمب لضغوط للعثور على مخرج وسط ارتفاع أسعار الوقود، حدد الرئيس موعداً لإلقاء خطاب في الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0100 بتوقيت جرينتش) لمناقشة سبل المضي قدماً.

وقال ترمب، في مقابلة هاتفية مع "رويترز"، إن أحد عناصر خطابه سيتناول التعبير عن استيائه من حلف شمال الأطلسي (الناتو) لما يعتبره عدم دعم من الحلف لأهداف الولايات المتحدة في إيران.

وتعمق الخلاف عبر الأطلسي في ولاية ترمب الثانية بعد ⁠أن رفض الحلفاء الأوروبيون طلبه المساعدة في الحفاظ على مرور آمن لحركة نقل النفط عبر مضيق هرمز.

وأضاف أنه يفكر "بجدية" في محاولة سحب الولايات المتحدة من حلف الناتو، وهي معاهدة صدق عليها مجلس الشيوخ الأميركي في عام 1949.

ولوح الرئيس الأميركي بفكرة الانسحاب في ⁠الماضي ونجح في الضغط على أعضاء حلف الناتو لزيادة إنفاقهم الدفاعي.

وتابع ترمب: "لم يكونوا أصدقاء لنا عندما احتجنا إليهم.. لم نطلب منهم الكثير قط.. إنها علاقة أحادية الجانب".

وقدم ترمب وكبار مسؤوليه جداول زمنية متنوعة لإنهاء الحرب، وقال، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة يمكن أن تنهي حملتها العسكرية ضد إيران في غضون أسبوعين إلى 3 أسابيع.

وفي مقابلته مع رويترز، رفض تقديم جدول زمني، وقال: "لا أستطيع ​أن أقول لك بالضبط.. سنخرج من إيران سريعاً"، مضيفاً أنه بمجرد تحقيق خروج الولايات المتحدة، "سنعود لتنفيذ ضربات محددة" على أهداف إيرانية حسب الحاجة.

تغيير النظام الإيراني

امتدت الحرب في أنحاء الشرق الأوسط، وأسفرت عن سقوط الآلاف وتسببت في ارتفاع أسعار الطاقة، مما زاد المخاوف من تضخم عالمي.

وأظهر استطلاع للرأي، أجرته رويترز/إيبسوس من الجمعة إلى الأحد، أن ثلثي الأميركيين يعتقدون أن على الولايات المتحدة العمل على إنهاء مشاركتها في الحرب على ⁠إيران بسرعة، حتى لو كان ذلك يعني عدم تحقيق الأهداف التي حددتها إدارة ترمب.

وقال ترمب إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران ​بعد أن أسفرت الموجة الأولى من ​الضربات الجوية عن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وقتل عدد من الشخصيات الإيرانية البارزة الأخرى.

وحل مجتبى خامنئي محل والده كزعيم أعلى لإيران، وقالت الولايات المتحدة إنها تعتقد أنه أصيب بجروح ومن المحتمل أن يكون قد تعرض لتشوه. ‌ولا يزال رئيس البلاد ووزير خارجيتها في منصبيهما كما كانا قبل الصراع.

وأضاف ترمب أن قيادة إيران أصبحت الآن "أشخاصاً مختلفين تماماً".

وتابع: "لم أكن ​بحاجة إلى تغيير النظام، لكننا حصلنا عليه بسبب خسائر الحرب، وحصلنا عليه.. لذا لدينا تغيير في النظام، والأمر المهم هو أنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا.. كما ⁠أنهم لا يريدون ذلك".

وقال البيت الأبيض إن هناك مفاوضات خلف الكواليس مع ​إيران، وهو أمر تنفيه طهران. وقال مصدر مطلع على الأمر إن نائب الرئيس جيه.دي فانس تحدث مع ⁠وسطاء من ‌باكستان حول الصراع حتى الثلاثاء.

وذكر المصدر لرويترز، الأربعاء، أنه بناء على توجيهات ترمب، أشار فانس بشكل خاص إلى أن ترامب منفتح على وقف إطلاق النار طالما تم تلبية مطالب أميركية معينة.

وقال ترمب: "حدث تغيير كامل في النظام.. لدي فرصة جيدة جداً للتوصل إلى اتفاق لأنهم لا يريدون التعرض للقصف بعد الآن".

الأسلحة النووية

وقال ترمب إن الهدف الرئيسي من شن الحرب ‌منع إيران من تطوير سلاح نووي.

وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، في وقت سابق من هذا الشهر، إن ما يقرب من نصف اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من درجة النقاء المطلوبة للأسلحة، كان مخزنا في مجمع أنفاق في أصفهان وربما لا يزال هناك.

ويعتبر مجمع الأنفاق الهدف الوحيد الذي يبدو أنه لم يتضرر بشدة في الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو على المنشآت النووية الإيرانية.

وقال ترمب إن هدف منع إيران من ​الحصول على سلاح نووي تحقق، وأضاف: "أما بالنسبة لليورانيوم المخصب الذي لا يزال بحوزة إيران فإنه موجود في أعماق الأرض، ولا يهمني ذلك"، وتابع: "سنراقبها ‌دائماً ‌عبر الأقمار الاصطناعية".

وتابع: "لن يمتلكوا سلاحاً نووياً لأنهم غير قادرين على ذلك الآن، وبعد ذلك سأنسحب، وسأصطحب الجميع معي، وإذا تطلب الأمر فسنعود لتنفيذ هجمات محددة".

ولطالما نفت إيران رغبتها في تطوير سلاح نووي وتقول إن برنامجها النووي سلمي، فيما تقدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه عندما شنت إسرائيل هجماتها الأولى في يونيو، كان لدى إيران ‌440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب ‌بنسبة 60%. وإذا تم تخصيبه بدرجة أعلى،
فسيتيح كمية المتفجرات اللازمة لصنع 10 أسلحة نووية.

تصنيفات

قصص قد تهمك