مسؤول إيراني: التعويضات ورسوم مضيق هرمز أبرز شروط الاتفاق | الشرق للأخبار

مسؤول إيراني: التعويضات ورسوم مضيق هرمز أبرز شروط الاتفاق مع واشنطن

time reading iconدقائق القراءة - 3
ناقلة غاز مسال بالقرب مضيق هرمز. 11 مارس 2026 - REUTERS
ناقلة غاز مسال بالقرب مضيق هرمز. 11 مارس 2026 - REUTERS

كشف مسؤول إيراني رفيع، في تصريحات لوكالة "رويترز"، الثلاثاء، عن الشروط التي تضعها طهران للموافقة على اتفاق ينهي الحرب مع الولايات المتحدة، وذلك مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قبل احتمال تصعيد العمليات العسكرية.

وقال المسؤول الإيراني إن "إيران ترفض أي وقف مؤقت لإطلاق النار مع أميركا"، مشيراً إلى وضع "شروط مسبقة لإجراء محادثات مع أميركا حول سلام دائم".

وأضاف المصدر أنه "في إطار أي اتفاق سلام دائم، تطالب طهران بفرض رسوم على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز"، معتبراً أن "الرسوم ستختلف حسب نوع السفينة، وحمولتها، والظروف السائدة".

وشدّد المصدر على أنه "وفقاً لهذه الشروط"، تطالب إيران بـ"وقف فوري للضربات" الأميركية الإسرائيلية، و"ضمانات بعدم تكرار" هذه الهجمات مستقبلاً، وأيضاً "تعويضاً عن الأضرار" التي لحقت بإيران خلال هذه الحرب.

مقترح من 10 نقاط

وقدّمت إيران، الاثنين، مقترحاً من 10 نقاط لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقاً لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، وقد تم نقل الخطة عبر باكستان، التي تعمل كوسيط رئيسي في هذا النزاع، لكنها تبدو غير كافية لحل القضايا الأساسية قبل الموعد النهائي الذي حدده  ترمب، مساء الثلاثاء.

وقال مسؤولان إيرانيان كبيران للصحيفة إن المقترح يتضمن ضماناً بعدم تعرض إيران لهجوم مرة أخرى، ووقف الضربات الإسرائيلية ضد "حزب الله" في لبنان، ورفع جميع العقوبات.

وفي المقابل، ستنهي إيران الحصار الفعلي الذي تفرضه على الممر البحري الحيوي عبر مضيق هرمز. كما ستفرض رسوماً تبلغ نحو مليوني دولار على كل سفينة، تتقاسمها مع سلطنة عمان، التي تقع على الضفة المقابلة للمضيق. وستستخدم إيران حصتها من هذه العائدات لإعادة إعمار البنية التحتية التي دمرتها الهجمات الأميركية والإسرائيلية، بدلاً من المطالبة بتعويضات مباشرة، وفق الخطة.

وعندما سُئل ترمب، الاثنين، عن المقترح الإيراني، قال: "إنه مقترح مهم. إنها خطوة مهمة"، مضيفاً: "لكنه ليس كافياً، رغم أنه خطوة كبيرة".

في الأسابيع الأخيرة، هدد ترمب بقصف البنى التحتية المدنية الحيوية في إيران، مثل الجسور ومحطات الكهرباء، إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لنقل النفط والغاز الطبيعي، بحلول مساء الثلاثاء. وقد يؤثر مثل هذا الهجوم على حياة ملايين الإيرانيين، ويرى كثير من الخبراء القانونيين أن استهداف البنية التحتية المدنية قد يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي.

وفي مؤتمر صحافي، الاثنين، في البيت الأبيض، كرر ترمب تهديده بأنه إذا لم تُلبَّ شروطه قبل الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة الثلاثاء، فإنه سيأمر بشن ضربات جوية مدمرة جديدة على إيران لتعطيل قدراتها. وقال: "سيستغرق الأمر منهم 100 عام لإعادة البناء".

تصنيفات

قصص قد تهمك