واشنطن: الهدنة هشة والاتفاق ممكن إذا تفاوضت إيران بحسن نية | الشرق للأخبار

نائب ترمب: الهدنة هشة.. والاتفاق ممكن إذا تفاوضت إيران بحسن نية

time reading iconدقائق القراءة - 3
دبي -

وصف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الأربعاء، اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بأنه "هدنة هشة"، معتبراً أن "التوصل إلى اتفاق  ممكن، إذا تفاوض الإيرانيون بحسن نية".

 وقال فانس، خلال مشاركته في فعالية خلال زيارته إلى المجر، إن "الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة يتم تحريفه داخل إيران"، مشيراً إلى أن "الاتفاق يتضمن خططاً للتفاوض، وإعادة فتح مضيق هرمز"، حسبما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

وأضاف: "هناك أشخاص يكذبون حتى بشأن الهدنة الهشة التي توصلنا إليها بالفعل"، دون تحديد أسماء. ولم يتطرق فانس إلى التكهنات حول احتمال سفره إلى باكستان للمشاركة في المحادثات المرتقبة مع إيران.

وأضاف فانس أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب "طلب من ممثلي الولايات المتحدة الذين سيتولون التفاوض مع إيران أن يفعلوا ذلك بحسن نية"، لكنه حذّر من أن "ترمب غير صبور لتحقيق تقدم".

نائب الرئيس الأميركي يحذر من "العبث مع ترمب"

وأشار فانس، إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام "نفوذ اقتصادي استثنائي"، لافتاً إلى أن ترمب وجّه بـ"عدم استخدام تلك الأدوات في الوقت الحالي".

وتابع قائلاً: "لقد طلب منا الرئيس ترمب الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكن إذا لم يفعل الإيرانيون الشيء نفسه، فسيدركون أن رئيس الولايات المتحدة ليس شخصاً يمكن العبث معه".

وأضاف: "أعتقد أنه إذا تفاوض الإيرانيون بحسن نية، فسنتمكن من التوصل إلى اتفاق، هذا احتمال كبير، وفي النهاية، الأمر يعود إلى الإيرانيين في كيفية التفاوض، وآمل أن يتخذوا القرار الصحيح".

ووافق الرئيس الأميركي، الثلاثاء، على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، وذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، أو مواجهة هجمات واسعة النطاق على بنيتها التحتية المدنية.

وشكل إعلان ترمب الذي نشره على منصات التواصل الاجتماعي، تحولاً مفاجئاً عن موقفه في وقت سابق، عندما حذّر من أن "حضارة بأكملها ستفنى"، إذا لم تتم تلبية مطالبه.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي ساعد في التوسط لوقف إطلاق النار، في منشور على منصة "إكس"، إنه دعا الوفدين الإيراني والأميركي للاجتماع في إسلام آباد، الجمعة.

وأشار ترمب إلى أن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في اللحظة الأخيرة مشروط بموافقة إيران على وقف عرقلتها لإمدادات النفط والغاز عبر المضيق، الذي يمر عبره عادة نحو خمس شحنات النفط العالمية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيان، إن طهران ستوقف الهجمات المضادة وتتيح مروراً آمناً عبر مضيق هرمز.

تصنيفات

قصص قد تهمك