بيزشكيان: المبالغة في المطالب حالت دون اتفاق مع واشنطن | الشرق للأخبار

بيزشكيان: "المبالغة في المطالب وغياب الإراداة" حالا دون اتفاق مع واشنطن في إسلام آباد

الرئيس الإيراني: التهديدات لا تفضي إلى حلول.. ومستعدون لأي سيناريو في مضيق هرمز

time reading iconدقائق القراءة - 4
إيرانيون يسيرون بجوار لوحة جدارية عليها صورة المرشد الإيراني علي خامنئي في أحد شوارع العاصمة طهران في الساعات الأولى من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، طهران، إيران. 24 يونيو 2025 - REUTERS
إيرانيون يسيرون بجوار لوحة جدارية عليها صورة المرشد الإيراني علي خامنئي في أحد شوارع العاصمة طهران في الساعات الأولى من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، طهران، إيران. 24 يونيو 2025 - REUTERS
دبي -

قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي الثلاثاء، إن إيران أوضحت شروطها لوقف النار، وإنها ترى أن الدبلوماسية هي المسار الأفضل لحل النزاع، إلا أن "المبالغة في المطالب وغياب الإرادة"، حالا دون التوصل إلى اتفاق مع واشنطن في إسلام آباد.

وذكر بيزشكيان في اتصاله مع ماكرون، أنه رغم التوصل إلى تفاهمات على المستوى الفني بين الأطراف، فإن "المبالغة في المطالب وغياب الإرادة السياسية لدى كبار المسؤولين في الولايات المتحدة حالا دون إتمام الاتفاق".

وأضاف أن إيران "أوضحت شروطها بشأن وقف إطلاق النار بشكل شفاف، وشددت على التنفيذ الدقيق للالتزامات، خلافاً لبعض الادعاءات".

واعتبر بيزشكيان أن "النهج القائم على التهديد والضغط والعمل العسكري لا يفضي إلى حلول، بل يزيد من تعقيد القضايا ويعمّق المشكلات التي صنعتها الولايات المتحدة".

وقال الرئيس الإيراني إن طهران "مستعدة لمواصلة الحوار حصراً في إطار القوانين واللوائح الدولية وبهدف صون حقوق الشعب الإيراني"، واعتبر أنه "يمكن لأوروبا أن تؤدي دوراً بناءً في دفع الولايات المتحدة إلى الالتزام بالقانون الدولي".

وذكر بيزشكيان لماكرون أن إيران ترى أن "الدبلوماسية هي المسار الأمثل لحل الخلافات، مع الحفاظ على الكرامة والسيادة الوطنية".

وبشأن مضيق هرمز، قال بيزشكيان إن "أي تهديد لأمن هذه المنطقة ستكون له تداعيات واسعة على التجارة العالمية، وفي الوقت نفسه، نعلن استعدادنا الكامل للتعامل مع أي سيناريو ضمن إطار مصالحنا الوطنية".

جولة تفاوض ثانية

ويأتي ذلك، فيما قالت 4 مصادر لـ"رويترز"، إن فرق التفاوض الأميركية والإيرانية ستعود إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لعقد محادثات لإنهاء حرب إيران، في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، بعد انتهاء الجولة الأولى التي قادها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، بدون اتفاق، السبت.

وذكر مسؤولان باكستانيان لـ"أسوشيتدبرس"، أن إسلام آباد اقترحت استضافة جولة ثانية من المحادثات قبل انتهاء الهدنة في 21 أبريل، وأضاف المسؤولان، أن المقترح سيعتمد على ما إذا كانت الأطراف ستطلب موقعاً مختلفاً.

وأشار أحد المسؤولين إلى أنه رغم انتهاء الجولة الأولى دون التوصل إلى اتفاق، فإن المحادثات كانت جزءاً من عملية دبلوماسية مستمرة وليست لاجتماع لمرة واحدة.

وأفاد مسؤول في السفارة الإيرانية لدى باكستان لـ"رويترز"، بأن الجولة الجديدة من المحادثات قد تُعقد في وقت لاحق من هذا الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل.

رسائل بين واشنطن وطهران

وكان دبلوماسي مقيم في الشرق الأوسط قد قال لـ"رويترز، إن المحادثات بين الوسطاء والأميركيين استمرت منذ مغادرة فانس إسلام آباد، بينما قال المصدر المشارك في المحادثات إن باكستان لا تزال تنقل الرسائل بين طهران وواشنطن. وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاثنين، "أريد أن أقول لكم إن الجهود لا تزال مستمرة لحل القضايا".

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تريد من إيران إنهاء جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وتفكيك جميع منشآت التخصيب النووية الرئيسية وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب وقبول سلام أوسع نطاقاً، والموافقة على إطار أمني يشمل حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة ووقف تمويل إيران لوكلائها في المنطقة وفتح مضيق هرمز بالكامل دون فرض رسوم عبور.

وذكرت مصادر إيرانية أن مطالب إيران تضمنت ضمان وقف إطلاق نار دائم وتأكيدات بعدم شن أي هجمات على إيران وحلفائها في المنطقة في المستقبل ورفع العقوبات الأولية والثانوية وإلغاء تجميد جميع الأصول والاعتراف بحقها في التخصيب والاستمرار في السيطرة على مضيق هرمز.

تصنيفات

قصص قد تهمك