إيران تدرس وقف شحناتها عبر هرمز لتجنب إفشال المحادثات | الشرق للأخبار

"بلومبرغ": إيران تدرس وقفاً مؤقتاً لشحناتها عبر هرمز لتجنب إفشال المحادثات

time reading iconدقائق القراءة - 3
سفينة شحن تعبر مياه الخليج قرب مضيق هرمز، كما تُرى من رأس الخيمة شمال الإمارات، في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، 11 مارس 2026. - Reuters
سفينة شحن تعبر مياه الخليج قرب مضيق هرمز، كما تُرى من رأس الخيمة شمال الإمارات، في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، 11 مارس 2026. - Reuters
دبي -

تدرس إيران وقفاً قصير الأمد للشحنات عبر مضيق هرمز لتجنب اختبار الحصار الأميركي وإفشال جولة جديدة من محادثات السلام، وذلك بحسب ما نقلت "بلومبرغ" عن شخص مطّلع على المداولات في طهران.

وأضافت "بلومبرغ" أن هذا التوقف المحتمل  يعكس رغبة في تجنب تصعيد فوري في لحظة دبلوماسية حساسة، بينما تعمل واشنطن وطهران على ترتيب الجوانب اللوجستية لاجتماع مباشر جديد، وفقاً للمصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المداولات خاصة.

ولم ترد السفارة الإيرانية في المملكة المتحدة ولا وزارة الخارجية في طهران على طلبات من الوكالة للتعليق على الفور.

وكانت "بلومبرغ" قد أفادت، الاثنين، بأن الولايات المتحدة وإيران تدرسان إجراء مفاوضات إضافية لتمديد وقف إطلاق النار، في وقت يواصل فيه الرئيس دونالد ترمب فرض حصار بحري للحد من صادرات النفط الإيرانية، مع هدف عقد محادثات جديدة قبل انتهاء الهدنة الأسبوع المقبل.

ويُنظر إلى تقليص النشاط البحري لعدة أيام كخطوة عملية محتملة لتجنب وقوع حادث قد يقوّض الجهود الهشة لإحياء المفاوضات، بحسب مصادر مطلعة.

وأضافت المصادر أن حسابات إيران لا تزال متغيرة، إذ بإمكان الحرس الثوري الإيراني تعديل مساره بسرعة، على سبيل المثال بمحاولة إظهار إمكانية تحدي الحصار الأميركي دون عواقب، وهو ما قد يهدد المسار الدبلوماسي.

ويركز متداولو النفط بشكل كبير على أي حركة عبور عبر مضيق هرمز الحيوي، في ظل قيام طهران بمنع معظم الشحن غير الإيراني، وبدء الولايات المتحدة في تنفيذ حصارها الخاص. وحتى الآن، كانت إيران تقريباً الدولة الوحيدة التي ترسل النفط عبر هذا الممر خلال فترة الصراع.

ومن شأن أي توقف أن يسلّط الضوء على التوازن الدقيق الذي تحاول إيران الحفاظ عليه، بين إظهار الحزم وتجنب استفزاز مواجهة قد تغلق نافذة الحل الدبلوماسي.
 
 
 

تصنيفات

قصص قد تهمك