
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت، إسرائيل، بأنها "حليف عظيم" للولايات المتحدة، "سواءً أحب الناس إسرائيل أم لا"، بعد تقارير عن صدمة في إسرائيل جراء لهجته تجاه تل أبيب، بعد إعلان وقف النار في لبنان، كما وجه انتقاداً مبطناً على ما يبدو للحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ممن رفضوا الانخراط في حرب إيران.
وفي منشور على "تروث سوشيال"، لم يوضح سببه، قال ترمب إنه "سواءً أحب الناس إسرائيل أم لا، فقد أثبتت أنها حليف عظيم للولايات المتحدة".
وأضاف: "هم شجعان، جريئون، أوفياء، وأذكياء، وعلى عكس آخرين كشفوا عن حقيقتهم في لحظات الصراع والضغط، فإن إسرائيل تقاتل بشراسة وتعرف كيف تنتصر"، في انتقاد مبطن للحلفاء الأوروبيين وفي حلف الناتو، ممن رفضوا المشاركة في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة مع إسرائيل في 28 فبراير.
صدمة نتنياهو وإسرائيل تطلب توضيحاً
ورغم، أن ترمب لم يشر بشكل مباشر إلى أي خلاف، إلا أن منشوره يأتي بعدما قال مصدر أميركي وآخر مطلع لموقع "أكسيوس"، الجمعة، إن إسرائيل طلبت توضيحات من البيت الأبيض بشأن منشور لترمب ذكر فيه أن إسرائيل "ممنوعة" من تنفيذ أي قصف على لبنان، وتقارير عن صدمة في إسرائيل من لهجة ترمب.
وكتب ترمب على "تروث سوشيال" الخميس، أن "إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن. إنهم ممنوعون (PROHIBITED) من القيام بذلك من قبل الولايات المتحدة. كفى يعني كفى!!!".
كما علق ستيف بانون مستشار ترمب السابق، وأحد أكبر مؤيديه، على إعلان الولايات المتحدة منع إسرائيل من قصف لبنان، قائلاً إن تصرفات إسرائيل دفعت ترمب إلى "إذلالها" وتوجيه رسالة حازمة لحكومة تل أبيب مفادها: "لقد طفح الكيل".
وذكر "أكسيوس"، في تقرير، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومستشاريه "أصيبوا بالصدمة" من منشور ترمب على منصة "تروث سوشيال"، الذي رأوا أنه يتناقض مع نص اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، الخميس.
وأشار "أكسيوس" إلى أن منشور ترمب بدا وكأنه "أمر" مباشر لا يترك لإسرائيل خياراً سوى الامتثال، في سابقة لم تكن معهودة في الإدارات الأميركية السابقة.
ونقلت مصادر أن نتنياهو "شعر بالذهول والقلق شخصياً" عندما اطّلع على المنشور.








