
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الجمعة، إن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس، سيتوجهان إلى باكستان، صباح السبت، لإجراء محادثات مع إيران.
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض، في مقابلة مع قناة FOX NEWS، أن نائب الرئيس، ووزير الخارجية ماركو روبيو سيبقيان في الولايات المتحدة بانتظار المستجدات، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن جي دي فانس سيبقى على أهبة الاستعداد للتوجه إلى باكستان "حال كان ذلك ضرورياً".
وذكرت ليفيت أن "نائب الرئيس سيظل منخرطاً بشكل كبير في هذه العملية، لكنه سيبقى في الولايات المتحدة (لن يسافر إلى باكستان) إلى جانب الرئيس ووزير الخارجية، وكامل فريق الأمن القومي، لمتابعة التطورات".
وأوضحت أن "هناك بعض التقدم من الجانب الإيراني خلال اليومين الماضيين"، لافتةً إلى أن "الإيرانيين هم من بادروا بالتواصل، كما طلب منهم الرئيس (دونالد ترمب)، وطلبوا عقد هذا اللقاء المباشر.. لذلك قرر الرئيس إرسال ويتكوف وكوشنر"، معبرةً عن أمل واشنطن بأن "تكون هذه المحادثات بناءة وتدفع نحو التوصل إلى اتفاق".
وقبل ساعات، أفادت مصادر في وزارة الخارجية الباكستانية لـ"الشرق"، بأن من المتوقع وصول وفد أميركي إلى إسلام آباد خلال الـ36 ساعة المقبلة، تمهيداً للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات مع إيران.
ترمب يحتفظ بالخيارات العسكرية
وفي السياق، قالت ليفيت إن "ترمب لا يزال يحتفظ بخيارات عسكرية، بصفته القائد الأعلى، لكنه يفضّل في الوقت الراهن إعطاء الفرصة للدبلوماسية، على أمل التوصل إلى اتفاق يحقق خطوطه الحمراء، بما في ذلك تسليم إيران لليورانيوم المخصب، والتزامها الكامل بعدم السعي لامتلاك أو تطوير سلاح نووي".
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أن "الرئيس أوضح مراراً خطوطه الحمراء بشكل كامل منذ البداية، وكان مرناً في تمديد وقف إطلاق النار"، مؤكدةً أن "ترمب دائماً ما يريد إعطاء فرصة للدبلوماسية، فهي خياره الأول دائماً، وهو مستعد للقيام بذلك مجدداً".
وبدأ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، جولة وصفها بـ"توقيت مهم" تشمل إسلام آباد، ومسقط، وموسكو، بهدف تنسيق المواقف بشكل وثيق مع الشركاء بشأن القضايا الثنائية، والتشاور حول التطورات الإقليمية.
وأكد عراقجي عبر منصة "إكس" أن دول الجوار تمثّل "أولوية" في تحركات بلاده الدبلوماسية.
وفي وقت سابق الجمعة، أجرى وزير الخارجية الإيراني اتصالات مباشرة مع كبار القيادات المدنية والعسكرية في باكستان، من بينهم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار، وقائد الجيش المشير عاصم منير، في ظل تطورات إقليمية متسارعة.









