
قالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير بدر عبد العاطي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، الجمعة، سبل الدفع بالمسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، وأعربا عن تطلعهما إلى جولة التفاوض الثانية بين واشنطن وطهران، وسط تحضيرات في إسلام آباد لاجتماعات تمهد لاستئناف المحادثات، بعد وصول وفد إيراني، وترقب لوصول وفد واشنطن السبت.
وذكرت الخارجية المصرية في بيان السبت، أن الاتصال بين عبد العاطي ودار "تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التوتر في المنطقة"، وجاء في إطار "التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين".
وقالت الخارجية المصرية إن الوزيرين أعربا عن تطلعهما لعقد الجولة الثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران، "بما يسهم في التوصل إلى تفاهمات تدعم تثبيت وقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، وتهيئة الظروف لإنهاء الصراع القائم". وأكدا أن "الحوار والتفاوض يظلان السبيل الأمثل لتسوية الأزمة".
وأكد وزير الخارجية المصري "ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة الدولية، ومراعاة الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وفي مقدمتها دول الخليج العربي".
وشدد الوزيران بحسب البيان على "أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك، بما يضمن دعم المسار الدبلوماسي وخفض حدة التوتر واستئناف المفاوضات وتعزيز الحلول السياسية بعيدا عن التصعيد العسكري".
وفد إيراني في إسلام آباد
ووصل مساء الجمعة، وفد إيراني إلى إسلام آباد يرأسه وزير الخارجية عباس عراقجي. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الوفد سيعقد لقاءات مع مسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى، في إطار جهود الوساطة.
وأكد بقائي في منشور على منصة "إكس"، أنه لا توجد خطط لعقد أي اجتماع بين إيران والولايات المتحدة، موضحاً أن مواقف طهران سيتم نقلها إلى الجانب الباكستاني.
ويتكوف وكوشنر إلى إسلام آباد
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الجمعة، إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى باكستان، صباح السبت، لإجراء محادثات مع إيران.
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض، في مقابلة مع قناة FOX NEWS، أن نائب الرئيس، ووزير الخارجية ماركو روبيو سيبقيان في الولايات المتحدة بانتظار المستجدات، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن جي دي فانس سيبقى على أهبة الاستعداد للتوجه إلى باكستان "حال كان ذلك ضرورياً".
وذكرت ليفيت أن "نائب الرئيس سيظل منخرطاً بشكل كبير في هذه العملية، لكنه سيبقى في الولايات المتحدة (لن يسافر إلى باكستان) إلى جانب الرئيس ووزير الخارجية، وكامل فريق الأمن القومي، لمتابعة التطورات".
وفي السياق، قالت ليفيت إن "ترمب لا يزال يحتفظ بخيارات عسكرية، بصفته القائد الأعلى، لكنه يفضّل في الوقت الراهن إعطاء الفرصة للدبلوماسية، على أمل التوصل إلى اتفاق يحقق خطوطه الحمراء، بما في ذلك تسليم إيران لليورانيوم المخصب، والتزامها الكامل بعدم السعي لامتلاك أو تطوير سلاح نووي".









