
استقر الذهب بعد تراجع استمر يومين، في ظل استمرار تركيز المستثمرين على المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يواصل إغلاق مضيق هرمز رفع مخاطر التضخم.
وبلغ سعر المعدن النفيس نحو 4 آلاف و590 دولاراً للأونصة، بعد أن تراجع بنسبة 2.4% خلال الجلستين السابقتين إلى أدنى مستوى في نحو 4 أسابيع.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن إيران طلبت من الولايات المتحدة رفع الحصار البحري على مضيق هرمز، بينما يتفاوض الطرفان لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، والتي أربكت إمدادات الطاقة العالمية.
ويتوقع وسطاء في باكستان أن تقدم طهران مقترحاً معدلاً خلال الأيام القليلة المقبلة، بحسب ما نقلته CNN.
ترقّب قرارات الفائدة عالمياً
يتابع المتداولون قرارات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا خلال الأيام المقبلة.
وأبقى بنك اليابان سعر الفائدة المرجعي من دون تغيير عند 0.75% الثلاثاء، مع انقسام في التصويت يشير إلى تزايد احتمالات رفع الفائدة في يونيو.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من دون تغيير في اجتماعه الذي ينتهي الأربعاء، بحسب "بلومبرغ إيكونوميكس"، مع متابعة المستثمرين أيضاً لمعرفة ما إذا كان جيروم باول سيبقى في المجلس بعد انتهاء ولايته كرئيس.
وتتزايد مخاطر التضخم بفعل صدمة إمدادات الطاقة، ما يرفع احتمالات إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو حتى رفعها، وهو ما يشكل ضغطاً على الذهب الذي لا يدر عائداً. كما أدت ارتفاعات عوائد السندات إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن.
وفقد الذهب نحو 13% من قيمته منذ بدء الصراع في نهاية فبراير، في حين قفزت أسعار النفط.
عوامل فنية تضغط على الأسعار
قال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في "ساكسو بنك": "ظهرت بعض عمليات البيع الفنية بعد كسر مستوى الدعم الأخير قرب 4650 دولاراً".
وأضاف: "يبقى التركيز الفوري للسوق على جهود الوساطة، إذ إن إعادة فتح المضيق وما يتبعها من تراجع في أسعار النفط، تمثل أكبر محفز إيجابي قصير الأجل للمعادن".
حرب إيران تخذل مستثمري الفضة
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 4589.04 دولار للأونصة عند الساعة 7:38 صباحاً في سنغافورة. وارتفعت الفضة بنسبة 0.1% إلى 73.13 دولار للأونصة، فيما لم تشهد أسعار البلاتين والبلاديوم تغيراً يُذكر. كما استقر مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأميركية.
*هذا المحتوى من "اقتصاد الشرق مع بلومبرغ"









