"أكسيوس": البيت الأبيض أبلغ إيران سراً بـ"عملية هرمز" | الشرق للأخبار

"أكسيوس": البيت الأبيض أبلغ إيران سراً بـ"عملية هرمز" وحذرها من عرقلة الملاحة

time reading iconدقائق القراءة - 4
قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر يحلق في مروحية AH-64 Apache فوق مضيق هرمز، 3 مايو 2026 - CENTCOM
قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر يحلق في مروحية AH-64 Apache فوق مضيق هرمز، 3 مايو 2026 - CENTCOM
دبي -

أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول ومصدر مطلع، بأن مسؤولاً رفيعاً في إدارة الرئيس دونالد ترمب أبلغ إيران عبر رسالة، الأحد، بالعملية الأميركية الهادفة إلى "توجيه" السفن عبر مضيق هرمز والتي تحمل اسم "مشروع الحرية"، محذراً طهران من التدخل أو عرقلة الملاحة.

وأوضح الموقع أن الرسالة الخاصة تعكس محاولة من البيت الأبيض للحد من مخاطر التصعيد المحتمل قبل انطلاق العملية، غير أن إيران شنت رغم ذلك سلسلة هجمات استهدفت سفناً تابعة للبحرية الأميركية وسفناً تجارية، إضافة إلى أهداف داخل دولة الإمارات.

هجمات رغم التحذير الأميركي

وخلال اليوم الأول من العملية، نفذت إيران هجمات على سفن أميركية وتجارية عبرت مضيق هرمز، إلى جانب أهداف في المنطقة، في تصعيد أعقب التحذير الأميركي المباشر.

وقال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، الثلاثاء، إنهما يقللان من شأن هذه الهجمات، مؤكدين أن وقف إطلاق النار "لا يزال قائماً".

وأشار هيجسيث إلى أن واشنطن "تتواصل مع الإيرانيين علناً وبشكل غير معلن"، للسماح بتنفيذ ما وصفه بالعملية الدفاعية لصالح المجتمع الدولي.

وجاء التحذير الأميركي بشأن "مشروع الحرية" متزامناً مع منشور للرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة "تروث سوشيال" في الليلة نفسها.

احتمال عودة الحرب

ومع ذلك، يعتقد بعض المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين أن ترمب قد يصدر أمراً باستئناف الحرب لاحقاً هذا الأسبوع، إذا استمر الجمود الدبلوماسي.

وقال الجنرال دان كين إن الهجمات الإيرانية كانت "دون مستوى استئناف العمليات القتالية الكبرى"، فيما أكد هيجسيث أن واشنطن كانت تتوقع "بعض الاضطراب" مع بداية العملية.

كما أوضح أن بعض تحركات الحرس الثوري الإيراني قد لا تعكس موقف المفاوضين الإيرانيين، مشيراً إلى ضرورة ضبط هذه التحركات لتهيئة الظروف لأي اتفاق محتمل.

حركة الملاحة في مضيق هرمز

وبحسب بيانات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، لم تؤد العملية إلى زيادة ملحوظة في حركة الشحن، إذ عبرت سفينتان فقط تحملان العلم الأميركي المضيق، الاثنين، فيما لم تعبر أي سفينة، الثلاثاء.

وقال هيجسيث إن "مئات السفن الأخرى في طريقها"، لكن معظم شركات الشحن لا تزال مترددة في الاعتماد على ضمانات واشنطن بأن الممر أصبح آمناً.

وفي مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن بلاده ستواصل استهداف المسيرات والزوارق التي تشكل تهديداً لقواتها، مشيراً إلى أن النزاع في مضيق هرمز أودى بحياة 10 بحارة مدنيين.

وأضاف روبيو: "يجب على إيران أن تجلس إلى طاولة المفاوضات وتقبل الشروط"، لافتاً إلى أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يعملان بجد على المسار الدبلوماسي.

في المقابل، لم تُسجل هجمات إيرانية جديدة على السفن حتى مساء يوم الثلاثاء، وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده نجحت في خلق "معادلة جديدة" عبر ردها العسكري السابق.

كما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات مع الولايات المتحدة، بوساطة باكستانية، "تحرز تقدماً"، داعياً واشنطن إلى عدم الانجرار إلى "مستنقع" الحرب.

تصنيفات

قصص قد تهمك