
بحث سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال اجتماع في قصر البركة العامر في مسقط، الخميس، "عدداً من القضايا التي تشهدها المنطقة، وتداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية".
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن السلطان هيثم بن طارق والسيسي تبادلا وجهات النظر حول "سبل التّوصل لاتفاق نهائي للأزمة الأميركية الإيرانية، عبر التفاهم والحوار والمسارات الدبلوماسية".
ووصل السيسي إلى مسقط في زيارة أخوية، الخميس، وكان السلطان هيثم بن طارق في مقدمة مستقبليه في المطار السلطاني الخاص، بحسب ما ذكرت الوكالة العمانية.
مصر ترفض تهديد أمن الدول العربية
من جهتها، ذكرت الرئاسة المصرية في بيان أن الزعيمين عقدا جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، أعقبها لقاء ثنائي مغلق، ثم مأدبة عشاء عمل.
وخلال المباحثات، جدد السيسي تأكيد دعم مصر وتضامنها الكامل مع سلطنة عُمان في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، مشدداً على حرص مصر على الحفاظ على استقرار السلطنة والدول العربية وصون سيادتها وأمنها ومقدرات شعوبها.
وأضاف البيان أن سلطان عمان رحب بزيارة الرئيس المصري، مؤكداً عمق الروابط التاريخية والوثيقة التي تجمع بين مصر وسلطنة عُمان، وما يربط الشعبين من أواصر المودة والأخوة.
وتناولت المباحثات كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد الزعيمان أهمية دعم الجهود الرامية لتسوية الأزمة الراهنة بالمنطقة عبر المفاوضات، واحتواء التوتر وعدم التصعيد لتجنيب المنطقة المزيد من عدم الاستقرار فضلاً عن التداعيات الوخيمة التي سوف تطول الجميع.
وفي هذا السياق، أكد السيسي رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس أمن وسيادة الدول العربية، باعتبار أن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ومشدداً على وحدة المصير العربي المشترك.
مواصلة العمل المشترك
من جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن تقديره البالغ لموقف مصر الثابت ودعمها المتواصل لأمن واستقرار الدول العربية، مثمناً الدور المصري الفاعل في جهود التهدئة بالشرق الأوسط.
وأوضحت الرئاسة المصرية أن المباحثات تطرقت إلى علاقات التعاون الثنائي بين مصر وسلطنة عُمان، حيث أعرب الزعيمان عن ارتياحهما للمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين، واتفقا على مواصلة العمل المشترك للارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين.








