
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه سيجري حديثاً مطولاً مع نظيره الصيني شي جين بينج بشأن حرب إيران، خلال زيارته إلى بكين، مؤكداً أنه "لا يجد حاجة إلى مساعدة صينية بشأن طهران".
وصرح ترمب للصحافيين أثناء مغادرة البيت الأبيض متوجهاً إلى الصين: "لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي مساعدة بشأن إيران، سننتصر بطريقة أو بأخرى، سلمياً أو بغير ذلك".
وأضاف: "الشيء الوحيد المهم عندما أتحدث عن إيران هو ألا تمتلك سلاحاً نووياً.. لا أفكر في الوضع المالي للأميركيين.. لا أفكر في أي شخص آخر.. أفكر في شيء واحد فقط، لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وبحسب NBC NEWS، فإن ترمب اعتبر أن "الأوضاع المالية للأميركيين لا تؤثر عليه في سبيل التوصل إلى اتفاق مع إيران".
وسيُجري زعيما أكبر اقتصادين في العالم أول محادثات مباشرة بينهما منذ أكتوبر الماضي في بوسان أشهر، في محاولة لإرساء الاستقرار في العلاقات المتوترة؛ بسبب التجارة، والحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، وقضايا أخرى محل خلاف.
ويتوجه ترمب إلى الصين وسط حرب غير محسومة مع إيران، فيما وصلت المفاوضات الدبلوماسية لإنهائها إلى طريق مسدود. وتحافظ بكين على علاقات مع طهران، إذ لا تزال مستهلكة رئيسية لصادراتها النفطية.
وكان ترمب يضغط على الصين لاستخدام نفوذها لدفع طهران إلى إبرام اتفاق مع واشنطن وإنهاء الحرب التي اندلعت عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير الماضي.
النفوذ الصيني
ويسعى ترمب إلى الضغط على شي لاستخدام النفوذ الصيني لحث إيران على الموافقة على الشروط الأميركية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من شهرين، أو على الأقل إعادة فتح مضيق هرمز، حسبما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس".
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن "هناك الكثير من الأمور التي يجب مناقشتها، موضحاً: "لن أقول إن إيران من بينها، لأننا نسيطر على الوضع في طهران بشكل كبير".
ومن المقرر أن يصل الرئيس الأميركي إلى بكين، الأربعاء، قبل محادثات مقررة يومي الخميس والجمعة. وستكون هذه أول زيارة له إلى الصين منذ عام 2017.
واعتبرت الوكالة، أن إدارة ترمب مصممة على عدم السماح للخلافات بشأن إيران بأن تطغى على الجهود المبذولة لتحقيق تقدم في مسائل أخرى صعبة في العلاقة المعقدة، تتراوح من التجارة إلى مزيد من التعاون الصيني لمنع صادرات "الفنتانيل".
وتُصرّ بكين علناً على رغبتها في إنهاء الحرب، وتعمل دبلوماسياً في الخفاء لمساعدة حليفتها باكستان في مساعيها للتوصل إلى اتفاق سلام، وفقاً للوكالة.









