الإمارات تدين استهداف لمنطقة المحيطة بمحطة براكة النووية | الشرق للأخبار

الإمارات تدين "الاستهداف الغادر" للمنطقة المحيطة بمحطة براكة النووية

عبدالله بن زايد يشدد على حق بلاده الكامل في الرد على "الاعتداءات الإرهابية"

time reading iconدقائق القراءة - 4
محطة البراكة النووية بالظفرة في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة. 4 يوليو 2023 - X@ENEC_UAE
محطة البراكة النووية بالظفرة في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة. 4 يوليو 2023 - X@ENEC_UAE

أعربت الإمارات، الأحد، عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ"الاعتداء الإرهابي الغادر"، الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بطائرة مسيرة دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن "هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وتعدياً مرفوضاً وتهديداً مباشراً لأمن الدولة، وأن استهداف محطات الطاقة النووية السلمية يعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي الإنساني لما قد يترتب عليه من مخاطر جسيمة على المدنيين والبيئة والأمن الإقليمي والدولي".

وأضافت أن المعايير والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، بما فيها مبادئ الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقراراتها ذات الصلة، تؤكد "ضرورة حماية المنشآت النووية السلمية وعدم تعريض سلامتها وأمنها لأي أعمال عدائية أو تهديدات عسكرية". 

وجاء في البيان: "أكدت دولة الإمارات أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقاً للقانون الدولي".

وقالت الوزارة الإماراتية إن "استهداف المواقع الحيوية والمدنية أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس القانونية والإنسانية، مشددة على ضرورة وقف هذه الاعتداءات الغادرة فوراً بما يضمن الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية".

الإمارات: نحتفظ بحق الرد

وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد على حق بلاده الكامل في الرد على هذه "الاعتداءات الإرهابية"، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وفقاً للقانون الدولي.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الإماراتي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، أدان خلاله بشدة "الاعتداء الإرهابي الغادر الذي أسفر عن حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، جراء استهداف بطائرة مسيرة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية".

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد أن "استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي".

كما بحث الجانبان علاقات التعاون بين الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في المجالات المختلفة، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

قرقاش: مشهد مظلم

من جانبه، قال المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن "الاستهداف الإرهابي لمحطة براكة للطاقة النووية النظيفة، سواء جاء من الموكّل الأصيل أو عبر أحد وكلائه، يمثل تصعيداً خطيراً ومشهداً مظلماً يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية، في استهتار إجرامي بأرواح المدنيين في الإمارات ومحيطها".

وكتب قرقاش على منصة إكس: "يأتي هذا التصعيد المحظور ليؤكد مجدداً طبيعة التحديات التي تواجهها المنطقة في مواجهة قوى الشر والفوضى والتخريب".

وأضاف: "لن يلوي أحد ذراع الإمارات، ولن ينجح في تقويض رؤيتها ونجاحها ورسالتها الملهمة لشعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار".

تصنيفات

قصص قد تهمك