
أدانت الكويت الهجمات الإيرانية "الآثمة والمتكررة، لما تمثله من تصعيد خطير واعتداء مباشر على أمن الدولة واستقرارها، وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، فضلاً عما تشكله من تهديدٍ بالغ لسلامة المدنيين والمرافق الحيوية في البلاد".
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، أن "استمرار هذه الاعتداءات وتكرارها يقوّض الجهود الرامية إلى خفض التوتر، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".
وشددت على "رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية"، مؤكدة "احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها".
الكويت تتصدى لهجمات صاروخية
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، صباح الاثنين، إن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
ونوهت بأن "أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية"، كما أفادت وكالة الأنباء الكويتية بسماع دوي صفارات الإنذار في مختلف أنحاء البلاد.
كما أدانت الكويت استمرار تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد لبنان، وقيامها بتوغل بري واسع النطاق يهدد حياة المدنيين، وما يمثله ذلك العدوان من انتهاك صارخ لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، موقف دولة الكويت الثابت والداعم لوحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، داعية إلى الوقف الفوري لهذا التصعيد، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي اللبنانية.
إسرائيل تهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إنه أمر الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تصعيد إسرائيل لعملياتها البرية وغاراتها على لبنان، ومساع للحصول على ضوء أخضر أميركي لتوسيع نطاق الضربات في الجنوب إلى بيروت.
وزعم نتنياهو في منشور على منصة "إكس"، أن استهداف الضاحية جاء "رداً على الانتهاكات المتكررة والمستمرة لوقف إطلاق النار في لبنان من جانب حزب الله"، على حد قوله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، بدء عملية برية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، زاعماً أنها تهدف إلى "تعميق الضربات" الموجهة إلى "حزب الله".
ويأتي أحدث تصعيد إسرائيلي في لبنان، في وقت، قالت مصادر لـ"أكسيوس"، إن المساعي الأميركية للتوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان انهارت، مع توسيع إسرائيل لغزوها البري، وسعيها للحصول على موافقة أميركية لتنفيذ ضربات واسعة ضد حزب الله في بيروت.
وتقول واشنطن إنها ضغطت على إسرائيل خلال الأسابيع الماضية لعدم استهداف بيروت ضمن محاولة أوسع لخفض التصعيد، لكن مسؤولاً أميركياً ألمح إلى أن هذا الموقف "قد يتغير".
وذكر المسؤول أن "الولايات المتحدة لا تتوقع أن تتحمل إسرائيل استمرار الهجمات على مدنييها"، على حد وصفه.








