نتنياهو: قرار العودة لحرب إيران بيد ترمب وخلافاتنا تكتيكية | الشرق للأخبار

نتنياهو: قرار العودة لحرب إيران بيد ترمب.. والخلافات بيننا تكتيكية

رئيس الوزراء الإسرائيلي: الرئيس الأميركي يعتقد أن الدبلوماسية قد تنجح.. ويجب منحه فرصة

time reading iconدقائق القراءة - 5
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلقي كلمة أمام الكنيست في حضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب. 13 أكتوبر 2025 - Reuters
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلقي كلمة أمام الكنيست في حضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب. 13 أكتوبر 2025 - Reuters

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قرار استئناف القتال في حرب إيران بيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأقرّ بوجود خلافات بينهما، لكنه وصفها بأنها "تكتيكية" ولا تتعلق بالقضايا الرئيسية، مشيراً إلى أنه "يتم التوصل إلى حلول بشأنها"، ورفض التعليق على صحة اتهام ترمب له خلال اتصال هاتفي بالجنون.

وأضاف نتنياهو، في مقابلة مع "CNBC"، أن أي عودة ⁠شاملة ​للعمل ​العسكري ضد ‌إيران ستكون بقرار ​من ⁠⁠ترمب، ‌معتبراً أن القوات ‌الأميركية والإسرائيلية مستعدة لذلك.

واعتبر أن الأمر لم ​ينته ⁠مع ​إيران، ⁠لكن ‌تم إضعافها، مشيراً إلى أن ترمب "يعتقد أنه قادر على حل مشكلة التخصيب من خلال الضغط الدبلوماسي والمفاوضات الصارمة. وأعتقد أنه ينبغي منحه فرصة".

خلافات ترمب ونتنياهو

ورد نتنياهو على سؤال بشأن صحة قول ترمب له في مكالمة هاتفية "أنت مجنون"، قائلاً: "لن أخوض في تفاصيل محادثاتنا. فلدينا الآلاف منها، أو بالأحرى، عدد كبير جداً منها. إننا نمر بأزمة؛ وكان ينبغي أن نكون منشغلين بمحادثات أخرى، ولكننا وجدنا دائماً سبيلاً للتفاهم".

ونقل موقع "أكسيوس"، الثلاثاء، عن مصادر مطلعة أن ترمب وجّه انتقادات حادة لنتنياهو خلال اتصال هاتفي على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، ووصفه بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما ضغط عليه للتراجع عن خطة لاستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت

وتابع نتنياهو، خلال المقابلة مع CNBC: "لدينا الكثير من نقاط الاتفاق؛ فنحن نتفق على القضايا الرئيسية. إننا نريد وضع حد لبرنامج إيران النووي، ونريد ضمان ألا تشكل إيران تهديداً لإسرائيل، أو للشرق الأوسط، أو لأميركا؛ وألا تزوّد أعداءنا بالأسلحة القادرة على الوصول ليس فقط إلى إسرائيل، وإلى كل عاصمة في أوروبا، بل إلى كل مدينة في الولايات المتحدة. هذا هو هدفنا المشترك".

وواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي الحديث عن علاقته مع ترمب: "لدينا أهداف مشتركة. وفي بعض الأحيان، وكما يحدث في أفضل العائلات، تنشأ بيننا بعض الخلافات التكتيكية، التي نجد دائماً سبيلاً لتسويتها. وهذا ما نفعله بالفعل؛ إذ يمكننا أن نختلف في الصباح، وبحلول فترة ما بعد الظهر، نكون قد انتقلنا إلى العمل المشترك".

وذكر أنه يتحدث مع الرئيس الأميركي "مرة كل يومين"، وأشار إلى أن لديهما أهداف مشتركة ويريدان تحقيقها، معتبراً أن ترمب كان "أعظم صديق لإسرائيل".

لكن عندما سألته الشبكة عما يرغب في رؤيته من أي اتفاق محتمل لوقف النار، أقر نتنياهو بأن "كيفية إنهاء الحرب مسألة مفتوحة".

وخلال ولايته الرئاسية عام 2017، اعترف ترمب رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في مايو 2018، وفي عام 2019، اعترف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

سقوط النظام الإيراني

وتوقّع نتنياهو خلال المقابلة أن إيران ستشهد تغييراً في النظام، لكنه لا يعلم متى سيحدث ذلك.

وأشار إلى أنه يرجح هذا السيناريو "نظراً لضعف القيادة الإيرانية الحالية بشكل كبير، وقال: "لا يمكن التنبؤ بدقة بموعد سقوط نظام كهذا. لم يتوقع أحد ذلك في حالات عديدة، لا في رومانيا (سقوط تشاوشيسكو 1989)، ولا في سقوط جدار برلين (1989)، ولم يتوقعه أحد، لكنه حدث. لماذا؟ لأن التصدعات كانت تتسع تحت السطح".

وأضاف: "في الواقع، هناك تصدعات هائلة الآن في إيران، ولا يمكن التنبؤ بموعد محدد، لكنني قلتُ أمس في منتدى عام هنا: انظروا، أعتقد أن هذه التصدعات ستتفاقم في نهاية المطاف، وسيسقط النظام، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك، لكن ذلك لن يحدث في اللحظة التي نختارها بالضبط".

حصار فعّال

وفي سياق تداعيات الحرب على إيران، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي عن تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي الذي تمر عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

وقال إن الجهات التي تعتمد على شحن النفط عبر المضيق تعمل بالفعل على تطوير طرق بديلة لتعويض النقص في الإمدادات، وأضاف: "هذا ما يحدث بالفعل الآن، حيث يمكن تعويض النقص عبر طرق أخرى".

وأشاد نتنياهو بالحصار الذي فرضه ترمب على الموانئ الإيرانية، واصفاً إياه بأنه "فعّال للغاية، وضربة عبقرية".

وأطلقت الولايات المتحدة الحصار في 17 أبريل رداً على قيام إيران فعلياً بإغلاق مضيق هرمز بعد أن بدأت الحرب في الشرق الأوسط بهجمات أميركية وإسرائيلية في 28 فبراير.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم)، الأربعاء، أن قواتها أعادت توجيه 125 سفينة تجارية، وعطّلت 6 سفن أخرى، وذلك منذ بدء الحصار الأميركي المفروض على إيران.

تصنيفات

قصص قد تهمك