ترمب: الاتفاق مع طهران قد يحدث خلال يومين.. ولا ألوم نتنياهو | الشرق للأخبار

ترمب: الاتفاق مع طهران قد يحدث خلال أيام.. ولا ألوم نتنياهو لرده على إيران

الرئيس الأميركي: الاتفاق سيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.. والمضيق سيفتح فور توقيعه

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حضوره مباراة دوري كرة السلة للمحترفين NBA في مديسون سكوير جاردن، نيويورك، 8 يونيو 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حضوره مباراة دوري كرة السلة للمحترفين NBA في مديسون سكوير جاردن، نيويورك، 8 يونيو 2026 - Reuters

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين، إن الولايات المتحدة في المراحل الأخيرة مما سيكون "اتفاقاً جيداً مع طهران"، وإن التوقيع على الاتفاق قد يحدث في غضون يومين أو ثلاثة، مضيفاً أن الصفقة ستمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وستؤدي لإعادة فتح مضيق هرمز فوراً.

وذكر في تصريحات للصحافيين بعد حضوره المباراة النهائية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في نيويورك، أن الحصار البحري على إيران "أثبت أنه أشد تأثيراً بكثير من القصف"، في إشارة لحصار القيادة المركزية الأميركية على موانئ وسفن إيران، والمفروض منذ 13 أبريل الماضي، وقال إن "الاتفاق سيكون أقوى من القصف". 

وأشار إلى أن إيران وإسرائيل وافقتا على وقف إطلاق النار المتبادل بينهما عقب أخطر تصعيد للتوترات بين الجانبين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل.

وقال ترمب إنه لا يلوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على رده على الهجوم الإيراني، مضيفاً أنه أجرى معه "مكالمة رائعة"، وذلك، بعدما قرر نتنياهو شن هجوم على إيران، رغم مطالبة ترمب له بعدم الرد على صواريخ إيران، وتحذيره من أنه "قد يجد نفسه يقاتل إيران وحده".

وتابع: "أجرينا مكالمة رائعة، تعرض (نتنياهو) للقصف، ورد بضربات، ولا ألومه في ذلك، والآن توقفا، وسيتركا بعضهما البعض وشأنهما لمدة أسبوع أو شيء من هذا القبيل".

"المضيق سيفتح فور توقيع الاتفاق"

وأضاف ترمب: "نحن في المراحل النهائية لاتفاق سيكون جيداً جداً جداً، ولن يسمح بأي شكل أو صورة بامتلاك إيران لأسلحة نووية".

وتابع: "سيُفتح المضيق على الفور. سيفتح مباشرة بمجرد التوقيع، وهو ما قد يحدث خلال يومين أو ثلاثة أيام".

وقال إنه لا يعتقد بوجود أي نقاط خلاف عالقة، وإن جميع الأطراف "قريبة جداً"، من التوصل إلى اتفاق. وفي الوقت نفسه، أضاف أن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية لا يزال مستمراً.

وبشأن المروحية الأميركية التي سقطت في مضيق هرمز الاثنين، قال ترمب إن الطيارين "بخير"، وإن تقريراً بشأن الحادث سيصدر الثلاثاء.

"نصر كامل خلال أسبوعين"

وكان ترمب قد قال في تصريحات الاثنين،  إن الولايات المتحدة ستعلن "نصراً كاملاً" في حربها مع إيران خلال الأسبوعين المقبلين.

وجاءت تصريحات ترمب خلال تجمع انتخابي افتراضي، حيث أكد أن النصر سيتحقق "قريباً جداً"، مضيفاً أنه عند حدوث ذلك ستنخفض أسعار النفط.

ترمب ونتنياهو وحافة الحرب

وجاءت تصريحات ترمب، بشأن عدم لوم نتنياهو، بعدما أفادت تقارير صحافية بأن الرئيس الأميركي انخرط في جهود مكثفة لاحتواء التصعيد بين إسرائيل وإيران، شملت اتصالات مباشرة مع نتنياهو وتحذيره من أن استئناف الحرب مع إيران قد يترك تل أبيب تواجه طهران بمفردها، وفقاً لموقع "أكسيوس".

وذكر الموقع الأميركي أن ترمب نجح في إبعاد إسرائيل وإيران عن حافة مواجهة أوسع، لكن من غير الواضح إلى متى سيستمر ذلك. وبعد مرور 100 يوم على اندلاع الحرب، لا يزال الرئيس الأميركي عاجزاً عن التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.

وبحسب "أكسيوس"، وجد ترمب نفسه أمام "معضلة"، فمن جهة، كان يدرك أن من الصعب على نتنياهو تجاهل هجوم صاروخي إيراني مباشر، ومن جهة أخرى كان يخشى أن يؤدي تبادل الضربات إلى حرب شاملة.

وقال ترمب للموقع، في مقابلة هاتفية، إنه "حذر نتنياهو من أنه إذا عاد إلى الحرب مع إيران، فقد يجد نفسه يقاتل وحيداً".

نتنياهو: نمتنع عن ضرب إيران "حالياً"

وقال نتنياهو، الاثنين، إن إسرائيل سترد "بقوة" إذا هاجمتها إيران مجدداً، معتبراً أن طهران وجماعة "حزب الله" اللبنانية أضعف من أي وقت مضى، لكنه شدد على أن الحرب معهما "لم تنتهِ بعد"، لافتاً إلى أنه أبلغ الرئيس الأميركي بأن تل أبيب "لديها كامل الحق في الدفاع عن نفسها".

وأوضح نتنياهو، في بيان لوسائل الإعلام، أن إسرائيل تمتنع حالياً عن توجيه ضربات إلى إيران، مضيفاً أن إيران وجماعة "حزب الله" حاولتا فرض معادلة جديدة وغير مقبولة على إسرائيل.

وجاءت كلمة نتنياهو، بعد ساعات من إعلان إيران وإسرائيل وقف إطلاق النار، بعد أكبر تصعيد عسكري منذ إعلان الهدنة في أبريل الماضي، عقب دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتحذيره من تأثير التصعيد الأخير على مسار المفاوضات الرامية لإنهاء حرب إيران.

 كما نقلت شبكة CNN عن مصدرين إسرائيليين قولهما، الاثنين، إن تل أبيب وافقت على طلب إدارة ترمب بوقف الضربات على إيران، لكنها ستواصل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت ‌القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية "مقر خاتم الأنبياء"، انتهاء عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، ‌وتوعدت بـ"هجمات أشد" إذا استأنفت تل أبيب هجماتها على لبنان.

تصنيفات

قصص قد تهمك