اتفاق إنهاء حرب إيران.. ماذ نعرف عن مذكرة التفاهم وبنودها؟ | الشرق للأخبار

اتفاق إنهاء حرب إيران.. البنود وتوقيت التوقيع ولماذا أجلت طهران موافقتها لساعات؟

فتح هرمز ورفع الحصار.. وتأجيل قضايا النووي والعقوبات لمفاوضات الـ60 يوماً

time reading iconدقائق القراءة - 4

توصلت الولايات المتحدة وإيران الأحد، إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ويمهد الطريق أمام محادثات إضافية مدتها 60 يوماً، لإنهاء القضايا العالقة التي لا تعالجها مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها الجمعة، في جنيف، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، وسط خلاف بشأن توقيت رفع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على "تروث سوشيال" الأحد، إن الاتفاق مع إيران "أصبح مكتملاً"، فيما أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني في بيان أن البلاد أنجزت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بعد "أشهر من المفاوضات الطويلة والصعبة".

وذكر ترمب أن الاتفاق سيعيد فتح مضيق هرمز، بدون رسوم، وأنه أجاز الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي، عن الموانئ الإيرانية. وكتب: "سفن العالم، شغلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!".

وسيتم توقيع الاتفاق رسمياً الجمعة، في جنيف، وفق ما أعلنت إيران وباكستان.

ولم يُنشر أي من الجانبين نص الاتفاق على الفور، وقالت إيران إن النص الكامل للاتفاق سيتم نشره بعد التوقيع الرسمي في سويسرا، الجمعة.

لكن منشور ترمب، تماشى مع ما قاله مسؤولون أميركيون وإيرانيون سابقاً بشأن ما قد يتضمنه الاتفاق الأولي. وقال المسؤولون إن الاتفاق سيشمل وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً، وفق "نيويورك تايمز".

3 عناصر للاتفاق

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، مساء الأحد، إن الاتفاق مبني على 3 عناصر أساسية، العنصر الأول هو "الفتح الفوري لمضيق هرمز، ورفع الحصار البحري المفروض على إيران".

وأضاف أن العنصر الثاني هو "ضمان عدم سعي إيران أبداً إلى امتلاك سلاح نووي أو الحصول عليه أو شرائه"، أما العنصر الثالث، بحسب قوله، فهو "الامتثال"، موضحاً أن هذه العناصر الأساسية "لن تحدث إلا إذا أوفت إيران بوعدها".

لبنان.. والعمليات الإسرائيلية

وقال مجلس الأمن القومي الإيراني، إن الاتفاق ينص على وقف فوري للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ولم تعلق إسرائيل، التي لم تكن طرفاً في المفاوضات الأميركية الإيرانية، بعد على الاتفاق، لكن صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ذكرت الاثنين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترمب، بأن إسرائيل "لن تنسحب من لبنان".

ووضعت الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت الاتفاق في خطر، بعدما قالت إيران، إنها العمليات الإسرائيلية في لبنان، لن تمر دون رد.

ورد ترمب بغضب على الضربة، وقال إن نتنياهو أظهر افتقاره لحسن التقدير، ووصفه بأنه "رجل صعب المراس"، ودعا جميع الأطراف إلى "التهدئة".

وقالت "نيويورك تايمز"، إن مفاوضات قادتها قطر في اللحظة الأخيرة، هدأت التوترات، وأشارت إلى أن الاتفاق النهائي تبلور في وقت متأخر من الليل في طهران.

عيد ميلاد ترمب

وأجلت طهران الموافقة على الاتفاق، حتى الساعات الأولى من يوم الاثنين بتوقيت طهران، ما سمح لها بالقول إنها لم توقع الاتفاق في عيد ميلاد ترمب الأحد، كما كان يرغب، وفقاً لمسؤولين إيرانيين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم.

أسئلة بدون إجابات

ولا تزال هناك بعد القضايا التي لا تزال دول حل واضح، أبرزها مصير البرنامج النووي الإيراني، إذ لم يُبدِ أي من الطرفين استعداداً كبيراً لتقديم تنازلات.

وقال مسؤولون أميركيون إن الجانبين سيجريان مفاوضات مفصلة بشأن البرنامج، وكذلك بشأن رفع العقوبات الأميركية عن إيران، خلال الأيام الـ60 المقبلة.

وقد تشكل الحرب في لبنان عقبة أخرى، فأي اتفاق يشمل النزاع هناك سيعتمد على قدرة الولايات المتحدة على دفع إسرائيل إلى وقف حملتها العسكرية.

تصنيفات

قصص قد تهمك