
أعربت وزارة الخارجية الكويتية الاثنين، عن ترحيب دولة الكويت بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، تقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم، وتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة عدد من القضايا.
وأشادت بالدور الذي اضطلعت به باكستان وقطر "إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، والذي أسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم".
وقالت الخارجية الكويتية إنه "إذ تجدد الوزارة دعم دولة الكويت لكافة الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية، ووفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فإنها تعرب عن تطلع دولة الكويت إلى أن يشكل هذا التفاهم خطوةً مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثقة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، والتوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويضمن استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز".
ودعت الوزارة كافة الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروحٍ إيجابيةٍ وبنّاءةٍ، بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون وترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
وتوصلت الولايات المتحدة وإيران الأحد، إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ويمهد الطريق أمام محادثات إضافية مدتها 60 يوماً، لإنهاء القضايا العالقة التي لا تعالجها مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها الجمعة، في جنيف، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، وسط خلاف بشأن توقيت رفع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على "تروث سوشيال" الأحد، إن الاتفاق مع إيران "أصبح مكتملاً"، فيما أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني في بيان أن البلاد أنجزت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بعد "أشهر من المفاوضات الطويلة والصعبة".
وذكر ترمب أن الاتفاق سيعيد فتح مضيق هرمز، بدون رسوم، وأنه أجاز الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي، عن الموانئ الإيرانية. وكتب: "سفن العالم، شغلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!".
وسيتم توقيع الاتفاق رسمياً الجمعة، في جنيف، وفق ما أعلنت إيران وباكستان.
ولم يُنشر أي من الجانبين نص الاتفاق على الفور، وقالت إيران إن النص الكامل للاتفاق سيتم نشره بعد التوقيع الرسمي في سويسرا، الجمعة.
لكن منشور ترمب، تماشى مع ما قاله مسؤولون أميركيون وإيرانيون سابقاً بشأن ما قد يتضمنه الاتفاق الأولي. وقال المسؤولون إن الاتفاق سيشمل وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً، وفق "نيويورك تايمز".









