
قال مسؤول أميركي، إن إسرائيل و"حزب الله" اتفقا على وقف إطلاق النار اعتباراً من الرابعة مساء بالتوقيت المحلي (13:00 بتوقيت جرينتش)، الجمعة، وذلك بعد تصاعد حدة الضربات الإسرائيلية على لبنان يومي الخميس والجمعة.
وأضاف المسؤول الأميركي في تصريحات لوكالة "رويترز"، أن "مفاوضين من الولايات المتحدة وقطر عملوا على إعداد الاتفاق بمساعدة من إيران". وتابع: "نما إلى علمنا أنه بعد تبادل إطلاق النار في وقت سابق من اليوم، دخلت إسرائيل وجماعة حزب الله في وقف لإطلاق النار".
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق "بنسبة 100%" على تجديد وقف إطلاق النار في لبنان.
واعتبر مسؤول إسرائيلي كبير، في تصريحات لـ"رويترز"، أن تل أبيب "في حالة وقف لإطلاق النار"، مضيفاً أنه "إذا لم يهاجمنا حزب الله فلن نكون في حالة حرب". ولكن أكد استمرار بقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وقال مصدران في "حزب الله" لـ"رويترز" إنه "بمجرد أن تلقينا نبأ وقف إطلاق النار التزمنا به من جانبنا"
"حرية التحرك في لبنان"
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن القوات الإسرائيلية التي تحتل مناطق في جنوب لبنان "لديها حرية التحرك ضد التهديدات".
وأضاف المتحدث أن القوات الإسرائيلية "ستبقى في المنطقة العازلة، ما دام الإسرائيليون تحت تهديد حزب الله"، في إشارة إلى المناطق التي يحتلها في جنوب لبنان.
ورداً على سؤال عن إمكانية شن هجمات في بيروت، قال المتحدث: "نحن نحترم الاتفاقات ونتصرف وفقاً لتعليمات القيادة الإسرائيلية".
وأظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، غارات على مناطق بجنوب لبنان، بما في ذلك النبطية، وذلك رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وفي وقت سابق، الجمعة، قال نتنياهو، إنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بشن ضربات مكثفة في لبنان، متوعداً "حزب الله" بدفع "ثمن باهظ" بعد هجمات قتلت 4 جنود إسرائيليين في الجنوب.
واعتبر نتنياهو في بيان، أن هجوم "حزب الله" على جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، يشكل "انتهاكاً صارخاً لوقف إطلاق النار"، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق التي تحتلها بجنوب لبنان.
وأدان الرئيس اللبناني جزاف عون "التصعيد الإسرائيلي" في جنوب وشرق لبنان، و"توسع الاعتداءات.. والمزيد من القتل والتدمير"، معتبراً أن ذلك "يشكل تصعيداً خطيراً ومداناً، لا سيما وأنه طال عشرات الأبرياء، بينهم نساء وأطفال".
وأضاف عون في بيان أن هذه الهجمات الإسرائيلية "تستهدف عملياً كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة التي حصلت بين الولايات المتحدة وإيران".
وأشار عون إلى أن "ذلك لن يحول دون العمل على إنجاز وقف شامل لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن، وهذا ما أوصيت به الوفد اللبناني المفاوض في الجولة المقبلة في واشنطن"، مضيفاً أنه "لا يمكن التساهل في هذه المسألة، لأن وقف النار الشامل هو المدخل للبحث في المواضيع الأخرى، وأهمها الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، وعودة الأسرى".
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف نحو 100 موقع في جنوب وشرق لبنان بزعم استهداف "حزب الله"، فيما ذكرت وكالة الإعلام اللبنانية أن هذه الغارات قتلت أكثر من 20 شخصاً.








