ترمب: لا داعي للعجلة في إرسال مفتشي وكالة الطاقة إلى إيران | الشرق للأخبار

ترمب: "لا داعي للعجلة" في عودة مفتشي وكالة الطاقة الذرية إلى إيران

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى ولاية بنسلفانيا. 23 يونيو 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى ولاية بنسلفانيا. 23 يونيو 2026 - REUTERS

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعمل على إبرام اتفاق مع إيران، مؤكداً أن الجهود الدبلوماسية مستمرة، فيما اعتبر أن إيران "مخطئة" في موقفها حول عدم السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول لمنشآتها. 

وأضاف ترمب في تصريحات للصحافيين أن بلاده "سترى كيف تسير الأمور" في ما يتعلق بالمفاوضات الجارية مع طهران.

وذكر ترمب أن إيران "مخطئة" في موقفها حول عدم السماح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية بالوصول إلى منشآتها النووية، لكنه أضاف أنه "لا داعي للعجلة" في مسألة إرسال المفتشين النوويين إلى إيران.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إيران تواجه تحديات داخلية كبيرة، قائلاً إنها تعاني من "مشاكل الجوع، والغذاء، والدواء، والتضخم".

وفي وقت لاحق، قال ترمب خلال لقاء مع زعماء نقابات عمالية في بنسلفانيا إن علاقة الإدارة الأميركية مع إيران حالياً "جيدة جداً".

وأكد ترمب مجدداً أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي أبداً.

رفض إيراني 

وكان إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قد قال في وقت سابق الثلاثاء، إنه "سيتم التفاهم مع الولايات المتحدة على مزيد من التفاصيل في الأيام المقبلة".

وأضاف في مؤتمر صحافي: "لا ننوي السماح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية التي استهدفت في الحرب".

وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الثلاثاء، إن صواريخ إيران لم تكن مدرجة في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، ولن تكون كذلك أبداً.

وأضاف بيزشكيان في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد أن إيران لن تتفاوض أبداً على ‌قدراتها الدفاعية مع أي دولة، وأنها تؤمن إيماناً راسخاً بأن السلام والاستقرار ‌الإقليميين لا يمكن تحقيقهما، إلا من خلال نقاشات صريحة ‌وتعاون إقليمي.

مغادرة المفتشين

وفي يونيو 2025، غادر مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران، بعد أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل المواقع النووية الثلاثة الرئيسية في إيران، حيث كانوا يحتفظون بفريق دوري دائم، ولم يُسمح لهم بالعودة على أساس دائم منذ ذلك الحين.

وسمحت إيران منذ ذلك الحين للمفتشين بالعودة إلى البلاد لزيارة عدة مواقع إيرانية، بما في ذلك مفاعل بوشهر النووي، لكنهم مُنعوا حتى الآن من زيارة المواقع المتضررة في نطنز، وفوردو، وأصفهان.

ولفتت "وول ستريت جورنال" إلى أن وجود المفتشين في المواقع المتضررة أمر حاسم لعدة أسباب، إذ سيسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالحصول على فكرة عن حجم الأضرار الناجمة عن الضربات، وما إذا كان هناك أي احتمال بأن تستخدم طهران هذه المواقع لبدء تخصيب اليورانيوم في المستقبل.

تصنيفات

قصص قد تهمك