
أشادت إيران الثلاثاء، بـ"تقدم جيد" في المفاوضات مع الولايات المتحدة في سويسرا، مشيرة إلى أن بحث الملف النووي، سيجري بعد الانتقال للمرحلة التالية، وذكرت أنه سيجري تشكيل فرق عمل لبحث قضايا رفع العقوبات والملف النووي، وذلك عقب انتهاء المفاوضات الفنية في لوسيرن.
وأعلن نائب وزير الخارجية ورئيس الفريق الفني التفاوضي الإيراني كاظم غريب آبادي صباح الثلاثاء، اختتام المحادثات الرباعية، والتوصل إلى اتفاق بشأن ترتيبات المحادثات القادمة.
وقال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني الثلاثاء، إنه تم تحقيق "تقدم جيد" في المفاوضات، وأضاف أن محادثات "جيدة جداً" جرت الاثنين، على المستوى الفني وسيتم تشكيل مجموعتي عمل في الأيام المقبلة لبحث رفع العقوبات عن إيران وأنشطتها النووية.
"هرمز مفتوح بالكامل"
وأعلن ممثل إيران في جنيف أن مضيق هرمز "مفتوح بالكامل" أمام السفن التجارية، وأشار إلى أنه جرى خلال الأيام الأخيرة نقل كميات كبيرة من النفط عبر الممر المائي.
وأضاف أن مضيق هرمز مفتوح بدون رسوم، لكن ما سيحدث بعد 60 يوماً يعتمد على المفاوضات. وأشار إلى أن المحادثات الرئيسية بشأن مضيق هرمز ستجري بين إيران وعمان تليها مناقشات متوازية مع أطراف مذكرة التفاهم.
لبنان مشمول في الاتفاق
وأكد علي بحريني أن لبنان "مشمول بلا شك" في مذكرة التفاهم مع أميركا، مضيفاً أنه "يجب عدم شن أي هجوم جديد على لبنان، والاتفاق يتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان". وأضاف أن الخط الأحمر بالنسبة لطهران، هو أي هجمات أخرى على لبنان بما في ذلك في بيروت والجنوب.
وحذر من أنه إذا انتهكت إسرائيل مذكرة التفاهم بأي شكل من الأشكال، بما في ذلك من خلال مهاجمة لبنان أو استهداف حزب الله داخل لبنان، فإن إيران سترد.
وقال إن أي انتهاك لمذكرة التفاهم في لبنان سيضع تحديات أمام عملية التفاوض، وذلك، في معرض تعليقه على سقوط شخصين في جنوب لبنان بنيران إسرائيلية الثلاثاء.
تنفيذ البنود قبل الانتقال للنووي
وقال ممثل إيران في جنيف إنه يجب تنفيذ 5 بنود من مذكرة التفاهم مع واشنطن، بالكامل قبل التفاوض بشأن الملف النووي ودور وكالة الطاقة الذرية.
وأضاف أنه لم تجر أي مناقشات بشأن السماح للمفتشين بدخول إيران، مشيراً إلى أن مناقشة الأنشطة النووية ستكون بالمرحلة التالية من المحادثات.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال الاثنين، إن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش شاملة للأسلحة لضمان "الشفافية النووية".
بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران لا تنوي السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية المستهدفة في الحرب، وذكر أن القدرات الصاروخية والدفاعية لإيران "لن تكون موضع تفاوض مع أي طرف".
وأضاف أن طهران لم تعقد اجتماعاً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي في سويسرا، ولا تخطط للسماح للوكالة بتفتيش للمنشآت النووية الإيرانية المتضررة.
وذكر بقائي أنه "لا يوجد بروتوكول لعمليات تفتيش كهذه"، مضيفاً أن إيران "ستواصل الوفاء بالتزاماتها الحالية بصفتها عضواً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وبموجب اتفاقية الضمانات المبرمة مع وكالة الطاقة الدولية الذرية".
ترمب: تفتيش نووي شامل
وكتب ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال": "الجميع يدركون تماماً أن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش شاملة للأسلحة لضمان النزاهة النووية لفترة طويلة في المستقبل".
وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إن إيران ستسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة إلى البلاد، وهي خطوة وصفها بأنها خطوة أولى في إنهاء برنامج الأسلحة النووية في إيران بشكل دائم.
من جانبه، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، أن تعامل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر وفقاً للإجراءات الحالية، شريطة موافقة البرلمان الإيراني وقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي.
وأضاف أن طهران لم تتفاوض بشأن برنامجها النووي ولم تقبل أي التزامات جديدة في المحادثات مع الولايات المتحدة في سويسرا، الأحد.











