
أعربت وزارة الخارجية الكويتية الأحد، عن إدانة واستنكار دولة الكويت بأشد العبارات "تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت"، والتي كان آخرها فجر الأحد.
وقالت في بيان إن هذه الهجمات هي "انتهاك صارخٍ لسيادة دولة الكويت، وتهديدٍ مباشرٍ لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقٍ واضحٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت في بيان أن "مواصلة هذه الاعتداءات السافرة، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تشكّل تقويضاً للمساعي الهادفة إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتمثّل تحدياً مباشراً للإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار".
وجددت الخارجية الكويتية "احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها".
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في الساعات الأولى من صباح الأحد، تصدّي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، فيما انطلقت صافرات الإنذار في البحرين.
البحرين تدين اعتداءات إيران وتطالب بتحرك دولي
وأدانت البحرين الأحد، بأشد العبارات تجدد الاعتداء الإيراني على أراضيها، باستهدافها مجدداً بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، في "تمادٍ خطير يكشف أن ما تقدم عليه طهران ليس فعلا عابراً، ولا حادثاً منفرداً، بل نهج متعمد ونمط ممنهج من العدوان المتكرر على سيادة المملكة، وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها".
وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان إنه "إذ سبق للمملكة أن أدانت في بيانها السابق العدوان الإيراني على أراضيها، مذكرة بنكث طهران لتعهداتها وبالإرادة الدولية التي جسدها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، فإن معاودة هذا العدوان اليوم الأحد، تؤكد أن ما حذرت منه المملكة قد تحقق، وأن النظام الإيراني ماض في نهجه غير عابئ بإدانة دولية ولا بعهد قطعه على نفسه؛ غير أن تكرار العدوان لن يفرض أمراً واقعاً ولن ينال من عزيمة البحرين وثبات شعبها".
وأضافت أنها إذ تشدد على أن استمرار طهران في تحدي الإرادة الدولية يستوجب موقفاً حازماً، فإنها تدعو مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة عاجلة والاضطلاع بمسؤولياته في كفالة تنفيذ قراره رقم 2817 (2026) ووضع حد لهذا العدوان المتواصل ومحاسبة مرتكبه.









