
أعربت وزارة الخارجية الكويتية الأربعاء، عن إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات، تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، والتي كان آخرها صباح الأربعاء.
وقالت في بيان إن هذه الاعتداءات هي "انتهاكٍ صارخٍ لسيادتها، وتهديدٍ مباشرٍ لأمنها واستقرارها ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وانتهاكٍ جسيمٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817".
وجددت الوزارة التأكيد على أن "مواصلة هذه الاعتداءات السافرة، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تُشكّل تقويضاً ممنهجاً لجهود خفض التصعيد، وتضرب بالإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار عرض الحائط".
وشددت الوزارة على أن أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها "خط أحمر لا يمكن المساس به".
وجددت التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لصون سيادتها، وحماية أمنها واستقرارها.
وقالت وزارة الدفاع الكويتية الأربعاء، إن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وذكرت وزارة الدفاع الكويتية أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
ضربات أميركية رداً على هجمات هرمز
قالت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM إن قواتها أكملت، فجر الأربعاء، جولة جديدة من الضربات الهجومية ضد إيران، استهدفت أكثر من 80 هدفاً بذخائر دقيقة، في رد فوري على أحدث الهجمات الإيرانية ضد سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وأضافت "سنتكوم" أن القوات الأميركية استهدفت أنظمة دفاع جوي إيرانية، وشبكات قيادة وسيطرة، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صواريخ مضادة للسفن، إضافة إلى أكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً للحرس الثوري الإيراني داخل المضيق وبالقرب منه.
وأوضحت القيادة أن الضربات تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على مواصلة مهاجمة حركة التجارة الدولية عبر الممر التجاري الدولي.
قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، فجر الأربعاء، إن طهران "لن تسمح بتدخل الولايات المتحدة في إدارة مضيق هرمز".
وأضافت الهيئة أن القوات المسلحة الإيرانية ستوجه "رداً ساحقاً" على الهجمات الأميركية. واعتبرت أن الجيش الأميركي استهدف أجزاء من جنوب إيران في ما وصفته بـ"عدوان سافر".








