وزيرا خارجية السعودية وكندا يدينان انتهاكات إيران في هرمز | الشرق للأخبار

وزيرا خارجية السعودية وكندا يدينان انتهاكات إيران في هرمز والهجمات على دول المنطقة

time reading iconدقائق القراءة - 2
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يستقبل وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، في جدة، 9 يوليو 2026 - KSAMOFA
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يستقبل وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، في جدة، 9 يوليو 2026 - KSAMOFA

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الخميس، مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، في مدينة جدة، الأوضاع في المنطقة، وأدانا الانتهاكات الإيرانية في مضيق هرمز، والهجمات على دول المنطقة.

وترافق أناند رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي وصل المملكة الأربعاء، في زيارة رسمية، هي الأولى لرئيس وزراء كندي إلى السعودية منذ 26 عاماً.

وقالت الخارجية السعودية في بيان إن الوزيرين استعرضا "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك بما يسهم في دعم المصالح المتبادلة وفتح آفاق أوسع للشراكة بين المملكة العربية السعودية وكندا".

كما ناقش الجانبان التطورات في المنطقة، وأعربا عن "إدانتهما واستنكارهما للانتهاكات الإيرانية التي استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، وللهجمات الآثمة التي طالت عدداً من دول المنطقة".

وأكدا "ضرورة خفض التصعيد، والعودة إلى المسار التفاوضي، وتغليب لغة الحوار، بما يفضي إلى التوصل إلى اتفاق شامل يُرسخ السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي".

كارني يصل السعودية في زيارة رسمية

ووصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى جدة، مساء الأربعاء، وكتب كارني عبر منصة "إكس": "لقد وصلت للتو إلى جدة. كندا في طريقها إلى تأسيس شراكة جديدة مع المملكة العربية السعودية، شراكة تستغل طموح بلادنا لضمان مزيد من الازدهار وخلق فرص لشعوبنا".

وتأتي هذه الزيارة عقب مشاركة كارني في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في العاصمة التركية أنقرة.

وسيجري رئيس الوزراء الكندي مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على مجالات الطاقة، والمعادن الحرجة، والاستثمار، والبنية التحتية، والتقنيات المتقدمة، إضافة إلى التعاون الدفاعي، بحسب ما ذكره بيان مكتب رئيس الوزراء الكندي.

تصنيفات

قصص قد تهمك