مباحثات أمريكية إسرائيلية بشأن عقد لقاء بين ترمب ونتنياهو | الشرق للأخبار

مباحثات أميركية إسرائيلية بشأن عقد لقاء بين ترمب ونتنياهو في واشنطن

"أكسيوس": تل أبيب تستعد لاحتمال شن حملة عسكرية منسقة ضد إيران

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عند مدخل البيت الأبيض في واشنطن. 4 فبراير 2025 - Reuters
الرئيس الأميركي يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عند مدخل البيت الأبيض في واشنطن. 4 فبراير 2025 - Reuters

قال مسؤول في البيت الأبيض ومصدر إسرائيلي مطلع، الأربعاء، إن البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يبحثان إمكانية عقد اجتماع في المكتب البيضاوي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأسبوع المقبل، دون تحديد موعد، حسبما ذكر موقع "أكسيوس".

ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم يستعدون لاحتمال توسيع نطاق الحرب لتشمل حملة عسكرية منسقة وشاملة خلال أيام، لكنهم أكدوا أن تل أبيب لن تنضم إلى الحرب إلا إذا تعرضت لهجوم من إيران أو إذا طلبت منها الولايات المتحدة المشاركة.

ويدرس ترمب استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، والتي من المرجح أن تشمل حملة عسكرية مشتركة مع إسرائيل على غرار إطلاق عملية "الغضب الملحمي" في 28 فبراير. وقد يكون الاجتماع مع نتنياهو ذا أهمية كبيرة لعملية صنع القرار لدى ترمب وللتنسيق بين البلدين.

وزار نتنياهو المكتب البيضاوي 6 مرات منذ عودة ترمب إلى منصبه قبل عام ونصف العام، وهو عدد يفوق أي زعيم عالمي آخر. لكنه هذه الأيام لا يحظى بشعبية كبيرة في واشنطن، سواء بين الديمقراطيين أو داخل الدائرة المقربة من ترمب وقاعدة مؤيديه، وفقاً لـ"أكسيوس".

وكان نتنياهو طلب الأسبوع الماضي عقد لقاء مع ترمب، لكنه لم يحصل على موعد. ثم قال إنه قرر تأجيل رحلته إلى واشنطن، بسبب تأجيل مراسم عزاء السيناتور الراحل ليندسي جراهام.

ويخطط نتنياهو الآن للسفر إلى واشنطن لحضور مراسم جنازة جراهام في مبنى الكابيتول والكاتدرائية الوطنية. ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي والسفارة الإسرائيلية في واشنطن التعليق للموقع.

ويقترب ترمب من مفترق طرق في الحرب الإيرانية، حيث لا يتصور المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون سوى نهايتين قابلتين للتطبيق، أحدها هو قبول مقترح وقف إطلاق النار الجديد الذي قدمه الوسطاء بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، أما الخيار الآخر فهو شن حملة عسكرية مشتركة واسعة مع إسرائيل لإجبار طهران على قبول شروط الاتفاق.

تهديد أميركي 

وفي السياق نفسه، قال ترمب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر جسراً أو محطة كهرباء في إيران، في كل مرة تطلق فيها النار على سفينة بمضيق هرمز اعتباراً من الآن، في تصعيد جديد مع تعثر مسار التفاوض لإنهاء حرب إيران.

وأضاف الرئيس الأميركي أن ذلك سيشمل المحطات الواقعة بجوار العاصمة طهران أو داخلها.

وتابع: "اعتباراً من هذه اللحظة، في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز، سواءً كان ذلك بصاروخ، أو قذيفة، أو طائرة مسيرة، أو أي وسيلة أو سلاح آخر، ستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر واحد أو محطة كهرباء واحدة، بما في ذلك تلك الواقعة بجوار العاصمة طهران أو داخلها".

وكان ترمب هدد، الثلاثاء، بتصعيد الحرب مع إيران وإعادة الصراع إلى نقطة البداية، بشن هجوم باستخدام قنابل خارقة للتحصينات على "جبل الفأس"، القريب من منشأة نطنز النووية، والذي لم يتعرض لضربات خلال حرب الـ12 يوماً العام الماضي، أو الحرب الحالية، في خطوة توسع نطاق الحرب إلى المنشآت النووية، مع وصول النزاع إلى "مفترق طرق".

وقال ترمب: "سنستهدف تلك المنطقة على الأرجح قريباً جداً"، مكرراً تهديداً سابقاً باستهداف الجبل، مضيفاً أنه "لا يوجد ما يمكنهم فعله لمنع ذلك".

تصنيفات

قصص قد تهمك