ترمب يبحث مع كبار مستشاريه توسيع الهجوم العسكري على إيران | الشرق للأخبار

ترمب يجتمع بكبار مستشاريه وأعضاء إدارته لبحث تكثيف الهجمات ضد إيران

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب  خلال اجتماع في البيت الأبيض مع أعضاء حكومته. 27 مايو 2026 - whitehouse
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض مع أعضاء حكومته. 27 مايو 2026 - whitehouse

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، اجتماعاً مع كبار مستشاريه وأعضاء بارزين في إدارته لاتخاذ قرار بشأن تكثيف الهجوم العسكري ضد إيران، وفقاً لما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن أربعة أشخاص اطلعوا على تفاصيل المناقشات.

ويأتي الاجتماع في وقت يواجه فيه ترمب نقطة تحول محتملة في نهجه تجاه إيران، عقب انهيار وقف إطلاق النار الهش، ومذكرة التفاهم التي كان من المفترض أن تمهّد الطريق أمام عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن نزع السلاح النووي.

وكان ترمب قد كشف بعض تفاصيل مباحثاته خلال مقابلة مع موقع "أكسيوس" الخميس، قائلاً: "أدرس شن هجوم ضخم. أكبر من أي هجوم سابق. أقترب من اتخاذ قرار. نحن مستعدون تماماً لذلك".

كما أشار إلى أن إسرائيل على الأرجح لن تشارك في أي تصعيد جديد، موضحاً أن ذلك قد تكون له "عواقب" عليها، في إشارة على ما يبدو إلى ردود فعل محتملة من جانب إيران. 

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأخير سيتوجه إلى الولايات المتحدة، الاثنين، حيث يعتزم الاجتماع مع ترمب.

حرب مستمرة بلا نهاية واضحة

وكان ترمب قد أكد مراراً أن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران ستكون "عملية قصيرة"، إلا أنها استمرت الآن قرابة خمسة أشهر، من دون مؤشرات على قرب انتهائها.

وانهار وقف إطلاق النار بعدما استهدفت إيران، أواخر الشهر الماضي، سفينة شحن كانت تعبر مضيق هرمز بهجوم بطائرة مسيّرة، أعقب ذلك شن هجمات إضافية على سفن أخرى بعد فترة وجيزة. وردّت الولايات المتحدة باستئناف ضرباتها ضد إيران، إلى جانب إعادة فرض حصار عسكري على المضيق.

التهديدات لم تردع الهجمات الإيرانية

وحتى الآن، لم تنجح تهديدات ترمب بزيادة وتيرة القصف في ردع إيران عن شن مزيد من الهجمات. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض القادة الحاليين في طهران يبدون أكثر تشدداً من المسؤولين الذين سقطوا خلال العمليات المشتركة الأميركي الإسرائيلية في وقت سابق من العام.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن طبيعة الصراع غير المتكافئة تظهر بشكل واضح؛ إذ تواجه إيران صعوبات اقتصادية وتراجعاً في بعض قدراتها العسكرية، لكن قيادتها تبدو أكثر استعداداً لتحمّل تبعات المواجهة مع الولايات المتحدة، مهما كانت تكلفتها على البلاد، مقارنة بما يمكن لأي رئيس أميركي تحمّله.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أفادت نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض، بأن الرئيس الأميركي أصبح يشعر بإحباط متزايد مع دخول حرب إيران شهرها الخامس، بعدما كان يعتقد في البداية أن الصراع سينتهي خلال أسابيع قليلة، فيما بدأت الخيارات الدبلوماسية تتقلص.

ويشعر بعض مستشاري ترمب بالقلق من أن الحرب، التي أسفرت عن ارتفاع أسعار الطاقة، وتراجع شعبية الرئيس الأميركي، وسقوط أكثر من 12 عسكرياً، أصبحت تضعف فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

وخلال اجتماع عُقد مؤخراً في البيت الأبيض، شنّ ترمب هجوماً لاذعاً على القادة الإيرانيين ووصفهم بمفردات حادة، وفق ما نقلت الصحيفة عن مصدر قالت إنه سمع هذه التصريحات.

تصنيفات

قصص قد تهمك