ترمب يعلن زيارة نتنياهو لواشنطن وسط ترقب لمسار حرب إيران | الشرق للأخبار

ترمب يعلن زيارة نتنياهو لواشنطن وسط ترقب لمسار حرب إيران

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. فبراير 2026 - whitehouse
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. فبراير 2026 - whitehouse

يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأسبوع المقبل، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في سابع زيارة له إلى البيت الأبيض منذ يناير 2025، في وقت تشهد فيه حرب إيران، التي اندلعت إثر هجمات أميركية إسرائيلية في 28 فبراير الماضي، حالة من الجمود، بعد تعثر مذكرة التفاهم، التي كانت تعارضها تل أبيب.

وقال ترمب، مساء الجمعة، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.

كما ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو سيتوجه إلى واشنطن الاثنين، ومن المقرر أن يلتقي ترمب الثلاثاء. وأشار إلى أنه سيحضر أيضاً مراسم جنازة السيناتور الأميركي الراحل ليندسي جراهام.

والتقى نتنياهو بترمب في المكتب البيضاوي 6 مرات منذ عودة ترمب إلى الرئاسة قبل عام ونصف، وهو عدد يفوق لقاءات أي زعيم عالمي آخر معه.

وقد يكون اجتماع نتنياهو مع ترمب مهماً فيما يتعلق بقرار مستقبل العمليات ضد إيران، وكذلك لتنسيق المواقف بين البلدين.

وتأتي هذه الزيارة بعد أسابيع من التوتر بين ترمب ونتنياهو، بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان ومذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والتي عارضتها تل أبيب.

ويدرس ترمب استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران، والتي من المرجح أن تشمل حملة عسكرية مشتركة مع إسرائيل على غرار إطلاق عملية "الغضب الملحمي" في 28 فبراير. وقد يكون الاجتماع مع نتنياهو ذا أهمية كبيرة لعملية صنع القرار لدى ترمب وللتنسيق بين البلدين، وفق ما أورد موقع "أكسيوس".

وأبدت إسرائيل خلال الأيام الماضية استعدادها للعودة إلى الحرب، وهي تصريحات كررها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس وكبار القادة العسكريين.

لكن نتنياهو يواجه حالياً تراجعاً كبيراً في شعبيته داخل واشنطن، سواء بين الديمقراطيين أو داخل الدائرة المقربة من ترمب، أو حتى بين أنصار حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً" (MAGA).

وذكر "أكسيوس" أن زيارة نتنياهو إلى واشنطن الأسبوع المقبل قد تكون إشارة إلى أنه لن يحدث أي تصعيد عسكري كبير قبل ذلك الموعد. وفي جولات سابقة من التصعيد مع إيران، أصدرت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بيانات عن زيارات رفيعة المستوى ضمن "جهود تضليل"، سبقت تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران.

وكان نتنياهو قد طلب الأسبوع الماضي عقد اجتماع مع ترمب، لكنه لم يحصل على موعد. وبعد ذلك، أعلن أنه قرر تأجيل رحلته بسبب تأجيل مراسم وداع ليندسي جراهام.

وقال بعض المسؤولين في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، إن نتنياهو كان يحاول "فرض الاجتماع وكأنه أمر واقع".

تصعيد الحرب

ويقترب ترمب من مفترق طرق في الحرب الإيرانية، حيث لا يتصور المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون سوى نهايتين قابلتين للتطبيق، أحدها قبول مقترح وقف إطلاق النار الجديد الذي قدمه الوسطاء بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، أما الخيار الآخر فهو شن حملة عسكرية مشتركة واسعة مع إسرائيل لإجبار طهران على قبول شروط الاتفاق.

وعقد ترمب، الجمعة، اجتماعاً في البيت الأبيض مع كبار مستشاريه وأعضاء في إدارته لبحث احتمال تصعيد العمليات ضد إيران.

وبعد الاجتماع، شدد ترمب على أن المسؤولين الأميركيين يواصلون التفاوض مع إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الجيش قد يواصل حملة القصف أو "يزيد وتيرتها"، معتبراً أن إيران تبدو "أكثر جدية" في المحادثات الجارية.

وكان ترمب هدد، الثلاثاء، بتصعيد الحرب مع إيران وإعادة الصراع إلى نقطة البداية، بشن هجوم باستخدام قنابل خارقة للتحصينات على "جبل الفأس"، القريب من منشأة نطنز النووية، والذي لم يتعرض لضربات خلال حرب الـ12 يوماً العام الماضي، أو الحرب الحالية، في خطوة توسع نطاق الحرب إلى المنشآت النووية، مع وصول النزاع إلى "مفترق طرق".

تصنيفات

قصص قد تهمك