اتصالات خليجية لخفض التصعيد وحماية الملاحة بهرمز وباب المندب | الشرق للأخبار

اتصالات خليجية لخفض التصعيد وحماية الملاحة في هرمز وباب المندب

وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت والبحرين يبحثون تطورات المنطقة

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية. 22 يونيو 2026 - x/KSAMOFA
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية. 22 يونيو 2026 - x/KSAMOFA

تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء، اتصالات هاتفية منفصلة، من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية الكويت، وعبد اللطيف الزياني وزير خارجية البحرين.

وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، أن الاتصالات جرى خلالها "بحث التطورات التي تشهدها المنطقة، والتأكيد على بذل الجهود لخفض التصعيد وحماية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في الحد من التداعيات الأمنية والاقتصادية للأزمة".

كما جرى خلال الاتصالات "تجديد إدانة واستنكار اعتداءات إيران والميليشيات الإرهابية التابعة لها في العراق واليمن".

وأكد الوزراء "تضامنهم الكامل في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمن واستقرار دول المنطقة"، بحسب البيان.

وأعربوا عن "رفضهم لجميع الأعمال التي تمس الأمن والاستقرار الإقليمي"، مؤكدين "ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها ويعزز العمل الخليجي المشترك".

لقاء تشاوري

وبحث وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في لقاء تشاوري، عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، مستجدات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة للدفع بها نحو تفاهمات عملية تسهم في خفض التوتر وتعزيز بيئة الأمن والاستقرار الإقليميين.

وذكرت الخارجية السعودية، في بيان، أن اللقاء بحث كذلك سبل تكثيف التنسيق والتشاور بين دول المجلس، إزاء القضايا المرتبطة بحرية الملاحة وسلامتها في مضيق هرمز، بما يكفل حقوق المرور والعبور وانسياب حركة السفن والتجارة والإمدادات، وفقاً لأحكام القانون الدولي، وبما يحفظ الحقوق السيادية لجميع الدول المشاطئة لمياه الخليج.

وأكد الوزراء على أهمية مواصلة العمل المشترك، وتغليب المعالجات السياسية والدبلوماسية، وتهيئة الظروف المواتية لبناء الثقة والتوصل إلى حلول مقبولة لجميع الأطراف.

هجمات جديدة

وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات خلال الساعات الماضية، والتي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية.

وأوضح المالكي، في بيان، أن هذه "المحاولات الإرهابية انطلقت مجدداً من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران"، مؤكداً "حق المملكة الأصيل بالدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين".

وأدان مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، بأشد العبارات "اعتداءات الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران في اليمن والعراق على منشآت نفطية في منطقتي الرياض والشرقية، وعلى السفن التجارية في البحر الأحمر"، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأكد المجلس، في جلسة عقدها في جدة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن المملكة "لن تتهاون في حماية أمنها ومصالحها ومقدراتها الوطنية، وفي الرد الحازم على أي أعمال عدائية؛ وفق أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبما يتوافق مع مبدأ التناسب".

تصنيفات

قصص قد تهمك