السعودية وإيطاليا: ضرورة حماية الملاحة في هرمز وباب المندب | الشرق للأخبار

السعودية وإيطاليا تؤكدان ضرورة حماية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزيرا خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، وإيطاليا أنتونيو تاياني في روما. 29 يوليو 2026 - @KSAMOFA
وزيرا خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، وإيطاليا أنتونيو تاياني في روما. 29 يوليو 2026 - @KSAMOFA

أكد وزيرا خارجية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان، وإيطاليا، أنتونيو تاياني، الأربعاء، "ضرورة حماية حرية الملاحة والأمن البحري في مضيق هرمز، والبحر الأحمر، ومضيق باب المندب، وخليج عدن، والممرات البحرية الدولية".

جاء ذلك في بيان مشترك للوزيرين عقب اجتماع ثنائي في روما، وذلك على هامش اجتماع الرؤساء المشاركين لمجموعات العمل التابعة لمؤتمر نيويورك وأعضاء التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين.

وأكد الوزيران في البيان المشترك "ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، ونزع سلاح القطاع، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عوائق، والشروع في أنشطة التعافي المبكر، فضلاً عن دعم جهود الإصلاح التي تبذلها السلطة الفلسطينية".

وأدان الأمير فيصل بن فرحان وتاياني، "تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية"، مؤكدين "الحاجة المُلحة لحماية السكان الفلسطينيين". كما جددا معارضتهما لـ"أي شكل من أشكال الضم، سواء كان جزئياً أو كلياً أو بحكم الأمر الواقع، للضفة الغربية، وللتهجير القسري للفلسطينيين".

"حماية الممرات البحرية"

وأشار الوزيران في البيان المشترك، إلى "أهمية احترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني"، وشددا على "ضرورة حماية حرية الملاحة والأمن البحري في مضيق هرمز، والبحر الأحمر، ومضيق باب المندب، وخليج عدن، والممرات البحرية الدولية، وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار"، كما أقرا بـ"مساهمة العملية البحرية الأوروبية (يونافور أسبيدس)، وإيطاليا على وجه الخصوص، في حماية الملاحة التجارية".

وشدد الأمير فيصل بن فرحان وتاياني، على "الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز"، معارضين "أي إجراءات أحادية الجانب من شأنها تقييد العبور البحري".

وجددا التزامهما بـ"تحالف روما المعني بتوفير الأسمدة والأمن الغذائي في مضيق هرمز لتعزيز سلاسل الإمداد والأمن الغذائي، لا سيما للدول الأكثر عرضة لمخاطر ذلك في إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط".

وفيما يتعلق باليمن، شجع الوزيران جميع الأطراف على "الانخراط بشكل بنّاء في عملية سياسية، بهدف التوصل إلى حل شامل ودائم للنزاع"، كما أدانا "هجمات مليشيا الحوثيين على المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت البنى التحتية المدنية والمنشآت الحيوية، فضلاً عن التهديدات التي تشكلها على الأمن البحري وحرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب".

وأكدا مجدداً "أهمية المساعدات الإنسانية والتنموية لليمن، ودعم الشعب اليمني".

ورحب الوزيران بـ"التطور المستمر للعلاقات الثنائية" السعودية الإيطالية، وأكدا عزمهما على "تعزيز التعاون في جميع القطاعات الرئيسة، استناداً إلى الشراكة الإستراتيجية بين البلدين".

تصنيفات

قصص قد تهمك