مفاوضو إيران ينتظرون الموافقة على الاتفاق مع عُمان وأميركا | الشرق للأخبار

"أكسيوس": مفاوضو إيران ينتظرون موافقة نهائية على الاتفاق مع عُمان وأميركا

time reading iconدقائق القراءة - 4
جانب من مضيق هرمز. 6 أغسطس 2026 - REUTERS
جانب من مضيق هرمز. 6 أغسطس 2026 - REUTERS

ينتظر المفاوضون الإيرانيون موافقة نهائية من المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران على تفاهم يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، وفق ما نقل موقع "أكسيوس"، الجمعة، عن دبلوماسي من إحدى الدول المشاركة في الوساطة.

وقال الدبلوماسي إن التفاهم يجمع إيران وسلطنة عُمان والولايات المتحدة، مضيفاً: "نتوقع صدور الموافقة قريباً". لكن التصريحات العلنية الصادرة من طهران لا تزال تقدم المفاوضات باعتبارها مساراً ثنائياً مع مسقط، فيما تؤكد واشنطن مشاركتها في المحادثات وتربط نجاحها بإعادة فتح المضيق أمام السفن من دون قيود.

طهران: الإطار العام متفق عليه

وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني حسن قشقاوي، في وقت سابق الجمعة، إن الإطار العام للتفاهم "جرى الاتفاق عليه إلى حد كبير" مع عُمان، لكنه لا يزال يحتاج إلى موافقة "المستويات العليا"، بحسب التلفزيون الإيراني الرسمي.

وأضاف قشقاوي: "علينا الانتظار، ونأمل إعلان النتيجة النهائية والتفاصيل قريباً".

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أعلن سابقاً أن طهران ومسقط بلغتا "المرحلة النهائية" من إعداد بيان مشترك، موضحاً أن المحادثات تستهدف تحديد مسارات آمنة لدخول السفن إلى الخليج وخروجها منه، بما يراعي الحقوق السيادية والمصالح الأمنية للبلدين.

وذكر أن البيان سيصدر إذا لم تعرقل "أطراف ثالثة" العملية، في إشارة بدت موجهة إلى واشنطن.

ولفتت وكالة "فارس" الإيرانية إلى أن المقترح يسمح مؤقتاً باستمرار الملاحة عبر مسارين إيراني وعُماني، قبل نقلها لاحقاً إلى مسار مركزي وسط مضيق هرمز، على أن تشرف إيران على السفن الداخلة إلى الخليج، وتتولى عُمان إدارة حركة السفن المغادرة.

لكن وسائل إعلام إيرانية شددت على أن التفاهم لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل بصورة فورية، وأن المفاوضات بشأن مسارات الملاحة تجري بين إيران وعُمان، وليست اتفاقاً مباشراً مع الولايات المتحدة.

واشنطن ترفض الرسوم والتصاريح

في المقابل، قال مسؤول أميركي إن واشنطن لن تقبل أن تتضمن المسارات المؤقتة أي رسوم أو تصاريح أو موافقات مسبقة تفرضها إيران، مؤكداً ضرورة إبقاء الممر الدولي مفتوحاً أمام السفن التجارية، وفق "أسوشيتد برس".

وتصر القيادة العسكرية الأميركية على أن المضيق "حر ومفتوح" أمام السفن التجارية عبر مسار قرب الساحل العُماني، بينما تتمسك طهران بالحصول على دور في تنظيم حركة الملاحة باعتبارها إحدى الدولتين المطلتين على الممر.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، الجمعة، إن المحادثات مع إيران "تجري الآن"، مشيراً إلى أن طهران لم تعد تنكر وجودها. وكان قد قال، الخميس، إن المضيق "مفتوح إلى حد ما"، معرباً عن اعتقاده بأن الأزمة قد تنتهي قريباً.

كما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إحراز تقدم في المحادثات، لكنه شدد على عدم التوصل إلى نتيجة نهائية بعد.

وكان "أكسيوس" قد ذكر أن الترتيبات قيد البحث مؤقتة لمدة 60 يوماً وقابلة للتمديد، وتهدف إلى استئناف الملاحة وتهيئة الأجواء لاستعادة وقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات النووية.

تصنيفات

قصص قد تهمك