ندد مجلس التعاون الخليجي، الأحد، بالهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والكويت، مؤكداً أن إيران تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة، وتقويض الأمن الإقليمي.
أعلن الجيش الكويتي التعامل مع عدد من "الطائرات المسيرة المعادية"، فجر الأحد، فيما قالت وزارة الدفاع الإماراتية، إنها تعاملت مع مسيرتين إيرانيتين.
وافق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على بيع مئات من صواريخ الاعتراض الخاصة بالدفاع الجوي، إلى جانب أسلحة أخرى، لدول في الشرق الأوسط، في صفقات تبلغ قيمتها 25.8 مليار دولار.
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، سبل خفض التصعيد الإقليمي، خلال اتصالات هاتفية مع كل من: وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ووزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
يبحث مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة ودول خليجية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
أعلنت دول عربية دعمها الكامل للإجراءات السيادية التي تتخذها البحرين لحماية أمنها وصون سيادتها.
أصدرت وزارة الخارجية الأميركية قراراً، الجمعة، بالموافقة على صفقة مبيعات عسكرية إلى الكويت، تشمل شراء منظومة القيادة القتالية المتكاملة (IBCS)، والمعدات ذات الصلة، بتكلفة إجمالية تُقدّر بـ2.5 مليار دولار أميركي.
شدّدت القمة الخليجية التشاورية في جدة على موقف موحد من التصعيد، ودانت الاعتداءات الإيرانية على منشآت مدنية وبنى تحتية خليجية وأردنية. ورفضت إغلاق هرمز وتعطيل الملاحة وفرض رسوم على السفن، مع دعم الدفاع الفردي والجماعي ومشاريع الربط والإنذار المبكر والطاقة والمخزون الاستراتيجي.
قال أمين عام مجلس التعاون الخليجي إن قادة المجلس بحثوا الأوضاع الإقليمية الراهنة، خلال لقائهم التشاوري التاسع عشر في جدة برئاسة الأمير محمد بن سلمان.